إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملاللام
- ١إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُهاأَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
- ٢وَالمَرء فيها كَالخَيال وَإِنَّماأَغراه زورُ تخالفِ الأَحوال
- ٣يَدري حقيقةَ ذا وَيجهله كَمايَنهى وَيَلهو مدمنُ الجريال
- ٤وَلو اَنَّهُ يَرقى السَماءَ بسلَّمٍلا يَنتهي مَرقى سَما الآمال
- ٥وَجَميعُ أَهليها بها في غرّةبَل كُلُّهم في باطل وَمحال
- ٦هذا يراع وَقَد سَقاه عَيشُهكَأسَ الغرور بِراحَتَيْ مختال
- ٧أَبداً وَذاك تَراه يُحرَمُ سعيَهمِن بَعد أَيّ تَكبُّدِ الأَهوال
- ٨وَاللَه لَو كُشفت حَقائقُها لَهمما بات مِنهُم مغنمٌ في بال
- ٩أَو ليتها كانَت تمرّ وَلَم يَكُنميقاتُنا من بعد يَوم سُؤال