إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملاللام
حجم الخط
- إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُهاأَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
- وَالمَرء فيها كَالخَيال وَإِنَّماأَغراه زورُ تخالفِ الأَحوال
- يَدري حقيقةَ ذا وَيجهله كَمايَنهى وَيَلهو مدمنُ الجريال
- وَلو اَنَّهُ يَرقى السَماءَ بسلَّمٍلا يَنتهي مَرقى سَما الآمال
- وَجَميعُ أَهليها بها في غرّةبَل كُلُّهم في باطل وَمحال
- هذا يراع وَقَد سَقاه عَيشُهكَأسَ الغرور بِراحَتَيْ مختال
- أَبداً وَذاك تَراه يُحرَمُ سعيَهمِن بَعد أَيّ تَكبُّدِ الأَهوال
- وَاللَه لَو كُشفت حَقائقُها لَهمما بات مِنهُم مغنمٌ في بال
- أَو ليتها كانَت تمرّ وَلَم يَكُنميقاتُنا من بعد يَوم سُؤال