قل لمن يرتجي طنين الرباب
حجم الخط
- قل لمن يرتجي طنين الربابعند تغريد طائرات الذباب
- أخلفت خلب البروق أراجيك كما أخلفت بحور السراب
- ظامياً ظل يرقب العذب منهافغدا شارباً كؤوس العذاب
- فاجتنب ما غررت فيه وعرجنحو رأي مستخلص كاللباب
- والتمس غرب باترات من الغرب فما خاب حازم الاغتراب
- واصدع الهم باهتمام أبيلم يهب عزمه ركوب الصعاب
- أنف العيش تحت خطة ضيمفرمى طرفه فويق السحاب
- ولتجدني متى عزمت رفيقاًسائراً مسرعاً أمام الركاب
- وهو قول عدلت فيه عن الغير ولم أرتكب معمى الخطاب
- وأنا واصل وراء كتابيقادم خلفه على الأعقاب