أتتك بلون المحب الخجل
ابن زيدونأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِلتُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل
- ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَهاهَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل
- تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِهافَمِن حَرِّ شَمسٍ إِلى بَردِ ظِلّ
- إِلى أَن تَناهَت شِفاءَ العَليلِوَأُنسَ المَشوقِ وَلَهوَ الغَزِل
- فَلَو تَجمُدُ الراحُ لَم تَعدُهاوَإِن هِيَ ذابَت فَخَمرٌ تَحِلّ
- لَها مَنظَرٌ حَسَنٌ في العُيونِكَدُنياكَ لَكِنَّهُ مُنتَقِل
- وَطَعمٌ يَلَذُّ لِمَن ذاقَهُكَلِذَّةِ ذِكراكَ لَو لَم يُمَلّ
- وَرَيّا إِذا نَفَحَت خِلتُهاتُمِلُّ ثَناءَكَ أَو تَستَهِلّ
- يُمَثِّلُ مَلمَسُها لِلأَكُفِّلينَ زَمانِكَ أَو يَمتَثِل
- صَفَوتُ فَأَدلَلتُ في عَرضِهاوَمَن يَصفُ مِنهُ الهَوى فَليُدِلّ
- قَبولُكَها نِعمَةٌ غَضَّةٌوَفَضلٌ بِما قَبلَهُ مُتَّصِل
- وَلَوكُنتُ أَهدَيتُ نَفسي اِختَصَرتُ عَلى أَنَّها غايَةُ المُحتَفِل