قصائد

هل راكب ذاهب عنهم يحييني

ابن زيدونأندلسيالبسيطالياء

  1. ١هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّينيإِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِيني
  2. ٢قَد مِتُّ إِلّا ذَماءً فِيَّ يُمسِكُهُأَنَّ الفُؤادَ بِلُقياهُم يُرَجّيني
  3. ٣ما سَرَّحَ الدَمعَ مِن عَيني وَأَطلَقَهُإِلّا اعتِيادُ أَسىً في القَلبِ مَسجونِ
  4. ٤صَبراً لَعَلَّ الَّذي بِالبُعدِ أَمرَضَنيبِالقُربِ يَوماً يُداويني فَيَشفيني
  5. ٥كَيفَ اِصطِباري وَفي كانونَ فارَقَنيقَلبي وَهانَحنُ في أَعقابِ تِشرينِ
  6. ٦شَخصٌ يُذَكِّرُني فاهُ وَغُرَّتَهُشَمسُ النَهارِ وَأَنفاسُ الرَياحينِ
  7. ٧لَئِن عَطِشتُ إِلى ذاكَ الرُضابِ لَكَمقَد باتَ مِنهُ يُسَقّيني فَيُرويني
  8. ٨وَإِن أَفاضَ دُموعي نَوحُ باكِيَةٍفَكَم أَراهُ يُغَنّيني فَيُشجيني
  9. ٩وَإِن بَعُدتُ وَأَضنَتني الهُمومُ لَقَدعَهِدتُهُ وَهوَ يُدنيني فَيُسليني
  10. ١٠أَو حَلَّ عَقدَ عَزائي نَأيُهُ فَلَكَمحَلَلتُ عَن خَصرِهِ عَقدَ الثَمانينِ
  11. ١١يا حُسنَ إِشراقِ ساعاتِ الدُنُوِّ بَدَتكَواكِباً في لَيالي بُعدِهِ الجونِ
  12. ١٢وَاللَهِ ما فارَقوني بِاِختِيارِهِمِوَإِنَّما الدَهرُ بِالمَكروهِ يَرميني
  13. ١٣وَما تَبَدَّلتُ حُبّاًّ غَيرَ حُبِّهِمِإِذاًّ تَبَدَّلتُ دينَ الكُفرِ مِن ديني
  14. ١٤أَفدي الحَبيبَ الَّذي لَو كانَ مُقتَدِراًلَكانَ بِالنَفسِ وَالأَهلينَ يَفديني
  15. ١٥يا رَبِّ قَرِّب عَلى خَيرٍ تَلاقينابِالطالِعِ السَعدِ وَالطَيرِ المَيامينِ