يا غابرا وجد الندى
حجم الخط
- يا غابِراً وَجَدَ النَدىقَيداً فَما أَرجو قُفولَه
- إِن كُنتَ مِنّي في بُلوغِكَ ما أَرَدتَ أَدَقَّ حيلَه
- لا كانَ رَأيُكَ ذا الصَحيحُ وَلا مَوَدَّتُكَ العَليلَه
- فَمَتى أَرَدتَ بِصاحِبٍضِدَّ النَجاحِ فَكُن رَسولَه
- وَمَتى بَغَيتَ ضَلالَهُيَوماً فَكُن أَيضاً دَليلَه
- لَصَدَدتَ عَمّا رُمتُهُصَدَّ الذَليلِ عَنِ الحَليلَه
- وَتَطَلُّبي مِنكَ المَنابَ مِنَ الأُمورِ المُستَحيلَه
- وَأَظُنُّهُ مُستَنبِطاًمَن قَولِ دِمنَةَ أَو كَليلَه
- هِيَ قِصَّةٌ أَعرَبتَ فيها عَن سَجِيَّتِكَ البَخيلَه
- وَلَقَد نَزَلتَ بِحَضرَةٍمِن كُلِّ نائِبَةٍ مُزيلَه
- يَشتاقُني إِنعامُهاوَالمَطلُ يَمنَعُني سَبيلَه
- إِن أَغضَبَت ذا الدينِ ماطِلَةً فَقَد أَرضَت وَكيلَه
- فَكَتَبتَ تَذكُرُ ما أَنالَت مِن مَواهِبِها الجَزيلَه
- فَأَتى كِتابُكَ شاهِداًلَكَ في الكِتابَةِ وَالفَضيلَه
- لَولا عِبارَتُكَ القَبيحَةُ عَن زِيارَتِكَ الجَميلَه
- يَمَّمتُها في حالَةٍيَنسى الخَليلُ بِها خَليلَه
- وَهَرَبتُ مِن شَظَفِ المَعاشِ إِلى التَنَعُّمِ وَالرَبيلَه
- مَن حَلَّ في ذاكَ الجَنابِ سَلا عَنِ الدِمَنِ المُحيلَه
- وَكَفاكَ فَخراً مَوقِفٌتَأبى نَباهَتُهُ خُمولَه
- وَمَديحُ مَن عَشِقَ الثَناءَ فَأَدرَكَ الراجيهِ سولَه
- بِغَرائِبِ الشِعرِ الَذيحَظُّ المَسامِعِ أَن تَطولَه
- فِقَرٌ يَحُلُّ أَبو عُبادَةَ دونَها وَتَفوقُ قيلَه
- أَصبَحتُ أُنبَذُ بِالعَراءِ وَأَنتَ تَرتَعُ في الخَميلَه
- إِن جادَكَ الغَيثُ الهَطولُ فَإِنَّني راجٍ سُيولَه
- يَفدي أَبا الحَسَنِ الكِرامُ فَلَم أَجِد فيهِم عَديلَه
- أَنداهُمُ في عامِ مَسغَبَةٍ وَأَكرَمُهُم قَبيلَه
- مِنَنٌ تَخِفُّ إِلى المَحامِدِ وَهيَ إِن حُمِلَت ثَقيلَه
- وَسَحابَةٌ لِلطالِبينَ سِوايَ صادِقَةُ المَخيلَه
- وَلَوَ اِنَّها بِالعَدلِ تَقضي كُنتُ أَقواهُم وَسيلَه