أتنسين يا لمياء شملك جامعا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
- ١أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاًوَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُ
- ٢وَقد لفّنا ضيقُ العناقِ وَبينناعِتابٌ كعرفِ المسكِ أو هو أطيبُ
- ٣وَإِذ علّنِي مِن ريقهِ ثم علّنِيعَلى ظمإٍ مُستعذَبُ الرّيق أشنبُ
- ٤كَأنّ عليهِ آخرَ اللّيلِ قهوةًمُعتّقةً ناجودُها يَتصوّبُ
- ٥أُحبّكِ يا لَمياءُ مِن غَيرِ رِيبةٍوَلا خَيرَ فيما جاءَهُ المتريِّبُ
- ٦وَيُطرِبُني إِنْ عنَّ ذكرُك مرّةًوَلَستُ لِشيءٍ غير ذكراك أطربُ
- ٧وَفي المَعشَرِ الغادينَ بَدرُ دُجُنّةٍعَلوقٌ بِأَلبابِ الرّجالِ مُحبّبُ
- ٨يَدِلُّ فَلا تَأبى القلوبُ دلالهويُلقِي بأسبابِ الرِّضا حين يغَضَبُ