أتنسين يا لمياء شملك جامعا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاًوَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُ
- وَقد لفّنا ضيقُ العناقِ وَبينناعِتابٌ كعرفِ المسكِ أو هو أطيبُ
- وَإِذ علّنِي مِن ريقهِ ثم علّنِيعَلى ظمإٍ مُستعذَبُ الرّيق أشنبُ
- كَأنّ عليهِ آخرَ اللّيلِ قهوةًمُعتّقةً ناجودُها يَتصوّبُ
- أُحبّكِ يا لَمياءُ مِن غَيرِ رِيبةٍوَلا خَيرَ فيما جاءَهُ المتريِّبُ
- وَيُطرِبُني إِنْ عنَّ ذكرُك مرّةًوَلَستُ لِشيءٍ غير ذكراك أطربُ
- وَفي المَعشَرِ الغادينَ بَدرُ دُجُنّةٍعَلوقٌ بِأَلبابِ الرّجالِ مُحبّبُ
- يَدِلُّ فَلا تَأبى القلوبُ دلالهويُلقِي بأسبابِ الرِّضا حين يغَضَبُ