لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المريجاهليالوافرالياء
حجم الخط
- لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
- رَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوالِيَرموا نَحرَها كَثَباً وَنَحري
- إِذا نَفَذتُهُم كَرَّت عَلَيهِمكَأَنَّ فَلُوَّها فيهِم وَبِكري
- بِذاتِ الرِمثِ إِذ خَفَضوا العَواليكَأَنَّ ظُباتِها لَهَبانُ جَمرِ
- فَلَم أَنكُل وَلَم أَجبُن وَلَكِنيَمَمتُ بِها أَبا صَخرِ بنِ عَمرِو
- شَكَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُبِنافذَةٍ عَلى دَهَشٍ وَذُعرِ
- تَرَكتُ الرُمحَ يَبرُقُ في صَلاهُكَأَنَّ سِنانَهُ خُرطومُ نَسرِ
- فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِوَإِن يَهلِك فَذَلِكِ كانَ قَدري