قامت تودعني على حكم النوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالواو
حجم الخط
- قامَت تودّعُني عَلى حُكم النَوىوَتَقولُ يا طُولَ الجَفا بَعد الهَوى
- فَضممتُها وَعطفتُ ليِّنَ قدِّهاوَالغُصنُ عادتُه يَميل مع الهَوا
- قُلتُ اذكروا منا شؤوناً بَعدَنالا سيّما عيشاً بمُنعرجِ اللَوى
- قالَت وَهَل يُنسَى زَمانُ صَبابةٍإِن كانَ ولّى أَو يَكُن عَنا اِنطَوى
- ما بَيننا عَهدُ المودّة وَالصِباوَكَذا الهَوى حَيثُ المُحبُّ وَمَن هَوى
- إِني عَلى ما يَرتضي مني الوَفالي فَوق عَرشِ الحُبِّ قَلبٌ وَاستوى
- وَأَنا الَّذي أَوحى إِلَيهِ جَمالُكمحُبّاً فَأَصبَح لَيسَ يَعرفُ من غَوى
- فَعَسى الَّذي أَشجى الفؤادَ بفرقةٍيَوماً يُبرّدُ بالقا حَرَّ الجَوى
- وَأَقول مات من الرَحيق سلافُهاوَاسمح فَقَد جادَ الزَمان بِما حَوى