قصائد

قامت تودعني على حكم النوى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالواو

  1. ١قامَت تودّعُني عَلى حُكم النَوىوَتَقولُ يا طُولَ الجَفا بَعد الهَوى
  2. ٢فَضممتُها وَعطفتُ ليِّنَ قدِّهاوَالغُصنُ عادتُه يَميل مع الهَوا
  3. ٣قُلتُ اذكروا منا شؤوناً بَعدَنالا سيّما عيشاً بمُنعرجِ اللَوى
  4. ٤قالَت وَهَل يُنسَى زَمانُ صَبابةٍإِن كانَ ولّى أَو يَكُن عَنا اِنطَوى
  5. ٥ما بَيننا عَهدُ المودّة وَالصِباوَكَذا الهَوى حَيثُ المُحبُّ وَمَن هَوى
  6. ٦إِني عَلى ما يَرتضي مني الوَفالي فَوق عَرشِ الحُبِّ قَلبٌ وَاستوى
  7. ٧وَأَنا الَّذي أَوحى إِلَيهِ جَمالُكمحُبّاً فَأَصبَح لَيسَ يَعرفُ من غَوى
  8. ٨فَعَسى الَّذي أَشجى الفؤادَ بفرقةٍيَوماً يُبرّدُ بالقا حَرَّ الجَوى
  9. ٩وَأَقول مات من الرَحيق سلافُهاوَاسمح فَقَد جادَ الزَمان بِما حَوى