قامت تودعني على حكم النوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالواو
- ١قامَت تودّعُني عَلى حُكم النَوىوَتَقولُ يا طُولَ الجَفا بَعد الهَوى
- ٢فَضممتُها وَعطفتُ ليِّنَ قدِّهاوَالغُصنُ عادتُه يَميل مع الهَوا
- ٣قُلتُ اذكروا منا شؤوناً بَعدَنالا سيّما عيشاً بمُنعرجِ اللَوى
- ٤قالَت وَهَل يُنسَى زَمانُ صَبابةٍإِن كانَ ولّى أَو يَكُن عَنا اِنطَوى
- ٥ما بَيننا عَهدُ المودّة وَالصِباوَكَذا الهَوى حَيثُ المُحبُّ وَمَن هَوى
- ٦إِني عَلى ما يَرتضي مني الوَفالي فَوق عَرشِ الحُبِّ قَلبٌ وَاستوى
- ٧وَأَنا الَّذي أَوحى إِلَيهِ جَمالُكمحُبّاً فَأَصبَح لَيسَ يَعرفُ من غَوى
- ٨فَعَسى الَّذي أَشجى الفؤادَ بفرقةٍيَوماً يُبرّدُ بالقا حَرَّ الجَوى
- ٩وَأَقول مات من الرَحيق سلافُهاوَاسمح فَقَد جادَ الزَمان بِما حَوى