أبى الله إلا أن تعز وتحمدا

يوسف الأسير الحسينيعثمانيالدال

حجم الخط
  1. أبى الله إلا أن تعز وتحمداويخمد من عاداك دوماً ويكمدا
  2. فقد أخلف الرحمن ما قد فقدتهمن المال حتى عاد حالك أحمدا
  3. وقد ينثر العقد النظيم تعمدالينظم في جيد المليحة أجودا
  4. على أنه لو زال مالك كلهودمت سليماً كان ذاك لك الفدا
  5. ولو كانت الدنيا لديك باسرهاوزالت لما أوهت لفضلك سؤددا
  6. ولا أوهمت منك العزائم والقوىعلى حسن ما تبديه للناس مرشدا
  7. عليك من العرفان تاج وحلةوعندك كنز منه يكفيك سرمدا
  8. ولست كذي جهل وجاه بمالهفليس له من مكرم ان تبددا
  9. ودمت باكرام العزيز ولم يزليرى مسعفاٍ للفاضلين ومسعدا
  10. ومن يصنع المعروف صنعك يلتقيله خلفاً اربى وأوفى وازبدا
  11. إذا كان رب العرش للمرء ناصراًفما حيلة العادي وما حيلة العدا
  12. وما الضر في بيت قديم مخشبتحرق كي يبني بصخر مشيدا
  13. وانا ظننا ان يكون معوضاًفحقق رب العرش ذاك واكدا
  14. ولو بيت من عاداك بات مقوضاًلدام باعوادٍ وخشب مسندا
  15. وبعض الورى ورى بان احتراقهعقاب فامسى في المقال مفندا
  16. وشد لقدح زنده فخوى كمالرمي خفي سده فتزندا
  17. ولسنا نبالي بالنبال التي رمىفقد طاش ما يرمي فشاط فاخردا
  18. وظن بان قد نال فرصة محنقفرام انتهازاً فانتهاراً له غدا
  19. ولما رأى نار الحريق تبدلتببرد سلام عاد فحما منكدا
  20. وحاك ازاراً كي يسد عوارهفحار رداء جافياً فيه ارتدا
  21. افارس مضمار البلاغة لا عداعليك بلاء غير ما فات لا عدا
  22. ولا زلت بحراً باللآلئ جائداًوبراً كريماً ينبت الدهر عسجدا
  23. ولا زلت في كل المعارف قدوةوغيرك بالتقليد دام مقلدا
  24. ولا زلت تملي في جوائبك التيملأت بها الدنيا معالم للهدى
  25. لك الصوت والصيت الجلي لدى الملاوان الذي عاداك قد عادل الصدا
  26. يقصر عن الحام برد نسجتهولو جاء في نسج يجئ به سدا
  27. ولو عقلت كل الجرائد وارتاتمساغاً لكانت للجوائب سجدا
  28. فتلك لها أم واحمد فارسامام لأهليها فكل به اقتدا
  29. فلا زال في أهل المعارف سيداًكذلك في أهل العوارف والندا