سما لك شوق بعدما كان أقصر
حجم الخط
- سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصروحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا
- كِنَانِيّةٌ بَانَتْ وَفي الصَّدرِ وُدُّهَامجاورة غسان والحي يعمرا
- بعَيْنيَّ ظَعْنُ الحَيّ لمّا تَحَمّلُوالدى جانبِ الأفلاجِ من جنبِ تيمُرَا
- فشَبّهتُهُم في الآل لمّا تَكَمّشُواحدائق دوم أو سفيناً مقيرا
- أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍدوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا
- سوامقَ جبار أثيثٍ فروعهوعالين قنواناً من البسر أحمرا
- حمتهُ بنوا الربداء من آل يامنبأسيافهم حتى أقر وأوقرا
- وأرضى بني الربداءِ واعتمَّ زهوهُوأكمامُهُ حتى إذا ما تهصرا
- أطَافَتْ بهِ جَيْلانُ عِنْدَ قِطَاعِهِتَرَدّدُ فيهِ العَينُ حَتى تَحَيّرَا
- كأن دمى سقف على ظهر مرمركسا مزبد الساجوم وشياً مصورا
- غَرَائِرُ في كِنٍّ وَصَوْنٍ وَنِعْمَة ٍيحلينَ يا قوتاً وشذراً مفقرا
- وريح سناً في حقة حميريةتُخَصّ بمَفرُوكٍ منَ المِسكِ أذْفَرَا
- وباناً وألوياً من الهند داكياًوَرَنْداً وَلُبْنى وَالكِبَاءَ المُقَتَّرَا
- غلقن برهن من حبيب به ادعتسليمى فأمسى حبلها قد تبترا
- وَكانَ لهَا في سَالِفِ الدّهرِ خُلّةًيُسَارِقُ بالطَّرْفِ الخِبَاءَ المُسَتَّرَا
- إذا نَالَ مِنْها نَظَرَة ً رِيعَ قَلْبُهُكما ذرعت كأس الصبوح المخمرا
- نزيف إذا قامت لوجه تمايلتتراشي الفؤاد الرخص ألا تخترا
- أأسماءُ أمسى ودُها قد تغيراسَنُبدِلُ إنْ أبدَلتِ بالوُدِّ آخَرَا
- تَذَكّرْتُ أهْلي الصّالحينَ وَقد أتَتْعلى خملى خوصُ الركابِ وأوجرا
- فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا
- تقطع أسبابُ اللبانة ِ والهوىعَشِيّة َ جَاوَزْنَا حَمَاة ً وَشَيْزَرَا
- بسير يضجّ العودُ منه يمنهأخوا لجهدِ لا يلوى على من تعذّرا
- ولَم يُنْسِني ما قَدْ لَقِيتُ ظَعَائِناًوخملا لها كالقرّ يوماً مخدراً
- كأثل من الأعراض من دون بيشةوَدونِ الغُمَيرِ عامِدَاتٍ لِغَضْوَرَا
- فدَعْ ذا وَسَلِّ الهمِّ عنكَ بجَسْرَة ٍذَمُولٍ إذا صَامَ النَّهارُ وَهَجّرَا
- تُقَطَّعُ غِيطَاناً كَأنّ مُتُونَهَاإذا أظهرت تُكسي ملاءً منشرا
- بَعِيدَة ُ بَينَ المَنْكِبَينِ كَأنّهاترى عند مجرى الظفر هراً مشجراً
- تُطاير ظرَّانَ الحصى بمناسمصِلابِ العُجى مَلثومُها غيرُ أمعَرَا
- كأنّ الحَصَى مِنْ خَلفِهَا وَأمامِهَاإذا نجَلَته رِحلُها خذْفُ أعسَرَا
- كَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا
- عليها فتى لم تحملِ الأرضُ مثلهأبر بميثاق وأوفى وأصبرا
- هُوَ المُنْزِلُ الآلافَ من جَوّ ناعِطٍبَني أسَدٍ حَزْناً من الأرضِ أوْعرَا
- وَلوْ شاءَ كانَ الغزْوُ من أرض حِميَرٍولكنه عمداً إلى الروم أنفرا
- بَكى صَاحِبي لمّا رأى الدَّرْبَ دُونهوأيقنَ أنا لاحقانِ بقصيرا
- فَقُلتُ لَهُ: لا تَبْكِ عَيْنُكَ إنّمَانحاوِلُ مُلْكاً أوْ نُموتَ فَنُعْذَرَا
- وإني زعيمٌ إن رجعتُ مملكاًبسيرٍ ترى منه الفرانقَ أزورا
- على لاحبٍ لا يهتدي بمنارهِإذا سافه العودُ النباطي جرجرا
- على كل مقصوص الذنابي معاوِدبريد السرى بالليل من خيلِ بربرا
- أقَبَّ كسِرْحان الغَضَا مُتَمَطِّرٍترى الماءَ من أعطافهِ قد تحدرا
- إذا زُعته من جانبيه كليهمامشي الهيدبى في دفه ثم فرفرا
- إذا قُلْتُ رَوِّحْنَا أرَنّ فُرَانِقٌعلى جعلدٍ واهي الأباجل أبترا
- لقد أنكرتني بعلبك وأهلهاولابن جريج في قرى حمص أنكرا
- نَشيمُ بُرُوقَ المُزْنِ أينَ مَصَابُهُولا شيء يشفي منك يا ابنة َ عفزرا
- من القاصراتِ الطرف لو دب محولٍمن الذر فوق الإتب منها لأثرا
- له الويل إن أمسى ولا أم هاشمقريبٌ ولا البسباسة ُ ابنة يشكرا
- أرى أمّ عمرو دمعها قد تحدرابُكَاءً على عَمرٍو وَمَا كان أصْبَرَا
- إذا نحن سرنا خمسَ عشرة ليلةوراء الحساءِ من مدافع قيصرا
- إذا قلت هذا صاحب قد رضيتهوقرت به العينان بدلت آخرا
- كذلك جدي ما أصاحب صاحبامن الناس إلا خانني وتغيرا
- وكنا أناسا قبل غزوة قرملورثنا الغنى والمجد أكبَر أكبرا
- وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا
- ألا ربّ يوم صالح قد شهدتهُبتَأذِفَ ذاتِ التَّلِّ من فَوْق طَرْطرَا
- ولا مثلَ يوم في قُذاران ظلتهُكأني وأصحابي على قرنِ أعفرا
- ونشرُب حتى نحسب الخيل حولنانِقَاداً وَحتى نحسِبَ الجَونَ أشقَرَا