أين تلك الأيمان يا كذاب
حجم الخط
- أَينَ تِلكَ الأَيمانُ يا كَذّابُيَومَ صالَحتَني بِأَن لا عِتابُ
- كانَ تَصديقُها وَلَم يَكُ إِلّامُذ ثَلاثٍ أَن جاءَ هَذا الكِتابُ
- قُلتُ لَمّا حَكى كِتابُكَ أَنّيقَد تَغَيَّرتُ ما لِهَذا جَوابُ
- رَبِّ إِنّي مِنَ الحَبيبِ بَعيدٌوَبَعيدٌ تَدنو بِهِ الأَسبابُ