يا ليلة جاد الزمان بصفوها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالياء
حجم الخط
- يا لَيلةً جاد الزَمانُ بصفوهاوَشؤونُه التكديرُ بَعد صَفائهِ
- أَكرَم بِها من لَيلةٍ ما شانَهاخَوفُ العَذول وَلا تَمنُّعُ تائهِ
- قَضّيتُها مع أَغيدٍ يا طالماوَاعدتُه حَتّى اِعتَنى بِوَفائه
- وَوَفى بِأَحلى زورةٍ في وَقتِهالأسرِّ مشتاقٍ بحسن لقائه
- طفل يَجورُ بنا وَنَحنُ نحبهوَطَريحُه يهواه إثرَ ذمائه
- ملأ القُلوبَ محبةً وَمَهابةًوَسبى النهى بجلاله وَبهائه
- لَو شاء طُولَ الليلِ أَرخى شعرَهأَو رامَ صبحاً ردَّه بسنائه
- عاطيتُه حُرَّ المُدامِ كَأَنَّهامن وَجنتيهِ شفعتُها بضيائه
- حَتّى إِذا مالَت بِهِ ملنا معاًوَكَفى المَنام الجدّ في إرضائه
- لِلّه لَيلٌ سرّ مَن يَهوى لَقَدفَتنت بدورُ الأَرض بَدرَ سَمائه
- وَلَقَد تَولّى هَل لَهُ من عودةٍوَلَوَ اَنَّ لَيلَ الخُلدِ دُونَ رَجائه