يا ليلة جاد الزمان بصفوها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالياء
- ١يا لَيلةً جاد الزَمانُ بصفوهاوَشؤونُه التكديرُ بَعد صَفائهِ
- ٢أَكرَم بِها من لَيلةٍ ما شانَهاخَوفُ العَذول وَلا تَمنُّعُ تائهِ
- ٣قَضّيتُها مع أَغيدٍ يا طالماوَاعدتُه حَتّى اِعتَنى بِوَفائه
- ٤وَوَفى بِأَحلى زورةٍ في وَقتِهالأسرِّ مشتاقٍ بحسن لقائه
- ٥طفل يَجورُ بنا وَنَحنُ نحبهوَطَريحُه يهواه إثرَ ذمائه
- ٦ملأ القُلوبَ محبةً وَمَهابةًوَسبى النهى بجلاله وَبهائه
- ٧لَو شاء طُولَ الليلِ أَرخى شعرَهأَو رامَ صبحاً ردَّه بسنائه
- ٨عاطيتُه حُرَّ المُدامِ كَأَنَّهامن وَجنتيهِ شفعتُها بضيائه
- ٩حَتّى إِذا مالَت بِهِ ملنا معاًوَكَفى المَنام الجدّ في إرضائه
- ١٠لِلّه لَيلٌ سرّ مَن يَهوى لَقَدفَتنت بدورُ الأَرض بَدرَ سَمائه
- ١١وَلَقَد تَولّى هَل لَهُ من عودةٍوَلَوَ اَنَّ لَيلَ الخُلدِ دُونَ رَجائه