ملامك في صدودي واجتنابي
البحتريعباسيالوافرهجاءالياء
- ١مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابيوَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي
- ٢فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعوإِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ
- ٣لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضىإِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ
- ٤عَلى أَنّي أُخَلِّفُ شِقَّ نَفسيوَأُنسي في بِعادي وَاِقتِرابي
- ٥أَخاً أُعطيهِ مَكنونَ التَصافيوَأَستَسقي لَهُ دُرَرَ السَحابِ
- ٦إِنِ اِستَرفَدتُهُ فَخَليجُ بَحرٍأَوِ اِستَنهَضتُهُ فَسَليلُ غابِ
- ٧مَتى أَحلُل بِساحَتِهِ أَجِدهُأَنيسَ الرَبعِ مُخضَرَّ الجَنابِ
- ٨وَسيطَ البَيتِ في شَرَفِ المَعالينَفيسَ الحَظِّ في كَرَمِ النِصابِ
- ٩وَوَحشِيَّ المَسامِعِ لَم يُؤَنَّسبِتَكرارِ المَلامَةِ وَالعِتابِ
- ١٠يَرى عَذلَ الصَديقِ إِلَيهِ ذَنباًوَيَعتَدُّ العِتابَ مِنَ السِبابِ
- ١١وَلَم يُنخَس عَلى الحاجاتِ بَطأًكَما نُخِسَ الثَفالُ مِنَ الرِكابِ
- ١٢أَبا بِشرٍ وَأَنتَ أَخي وَوُدّيوَمَن رَضِيَ اِختِباري وَاِنتِخابي
- ١٣فِداؤُكَ مُقرِفٌ مِن آلِ زَيدٍمُوَلّي الخَيرَ مُقتَبَلِ الشَبابِ
- ١٤يَهونُ عَلَيهِ أَن يُمسي قَبيحَ الــثَناءِ إِذا غَدا حَسَنَ الثِيابِ
- ١٥ذَليلُ الأَيرِ وَالحاجاتُ تُقضىوَمَعفورُ التَرائِبِ بِالتُرابِ
- ١٦وَمَأذونٌ عَلى خُصيَيهِ إِذناًيَعُمُّ وَإِن تَعَمَّقَ في الحِجابِ