قصائد

ملامك في صدودي واجتنابي

البحتريعباسيالوافرهجاءالياء

  1. ١مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابيوَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي
  2. ٢فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعوإِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ
  3. ٣لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضىإِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ
  4. ٤عَلى أَنّي أُخَلِّفُ شِقَّ نَفسيوَأُنسي في بِعادي وَاِقتِرابي
  5. ٥أَخاً أُعطيهِ مَكنونَ التَصافيوَأَستَسقي لَهُ دُرَرَ السَحابِ
  6. ٦إِنِ اِستَرفَدتُهُ فَخَليجُ بَحرٍأَوِ اِستَنهَضتُهُ فَسَليلُ غابِ
  7. ٧مَتى أَحلُل بِساحَتِهِ أَجِدهُأَنيسَ الرَبعِ مُخضَرَّ الجَنابِ
  8. ٨وَسيطَ البَيتِ في شَرَفِ المَعالينَفيسَ الحَظِّ في كَرَمِ النِصابِ
  9. ٩وَوَحشِيَّ المَسامِعِ لَم يُؤَنَّسبِتَكرارِ المَلامَةِ وَالعِتابِ
  10. ١٠يَرى عَذلَ الصَديقِ إِلَيهِ ذَنباًوَيَعتَدُّ العِتابَ مِنَ السِبابِ
  11. ١١وَلَم يُنخَس عَلى الحاجاتِ بَطأًكَما نُخِسَ الثَفالُ مِنَ الرِكابِ
  12. ١٢أَبا بِشرٍ وَأَنتَ أَخي وَوُدّيوَمَن رَضِيَ اِختِباري وَاِنتِخابي
  13. ١٣فِداؤُكَ مُقرِفٌ مِن آلِ زَيدٍمُوَلّي الخَيرَ مُقتَبَلِ الشَبابِ
  14. ١٤يَهونُ عَلَيهِ أَن يُمسي قَبيحَ الــثَناءِ إِذا غَدا حَسَنَ الثِيابِ
  15. ١٥ذَليلُ الأَيرِ وَالحاجاتُ تُقضىوَمَعفورُ التَرائِبِ بِالتُرابِ
  16. ١٦وَمَأذونٌ عَلى خُصيَيهِ إِذناًيَعُمُّ وَإِن تَعَمَّقَ في الحِجابِ