مهلا أبا حسن مهلا فتى العرب
أحمد بن طيفورعباسيالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِمَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
- لا تَحمِلَنّي عَلى حَدباءَ مُعضِلَةٍفَيَركَبُ الشِعرَ ظَهراً غَيرَ ذي حَدَبِ
- لَئِن وَثِقتَ بِحلمي ساعَةَ الغَضَبِخَطَبتَ بي فَأَنا العالي عَلى الخُطَبِ
- هل يَأَخُذُ الزّاخِرُ الفَيّاض مِن وَشَلٍوَيُخلَطُ الصّفرُ بِالصافي مِنَ الذَهَبِ
- وَكَيفَ يَدخُل في عَرضِ المَواكِبِ مَنيَنشَقُّ عَنهُ غُبارُ الجَحفَلِ اللَجِبِ
- أَم كَيفَ يَسلُبُ حَقَّ القَولِ قائِلهُمَن لَم يَزَل وَهوَ يَكسو الناسَ مِن سَلَبِ
- مَن جَزَّ كَلباً فَمُحتاجٌ إِلى وَبَرٍوَلاقِطُ البَعرِ مُحتاجٌ إِلى حَطَبِ
- وَالشِعرُ ظَهرُ طَريقٍ أَنتَ راكِبُهُفَمِنهُ مُنشَعِبٌ أَو غَير مُنشَعِبِ
- وَرُبَّما ضَمَّ بَينَ الرَكبِ مَنهَجَهُوَأَلصَقَ الطُنُبَ العالي إلى الطُنُبِ
- أَظَنَّ دَعوَتَهُ في الشِعرِ جائِزَةًلَهُ عَلَيَّ كَما جازَت عَلى النَسَبِ