قصائد

مهلا أبا حسن مهلا فتى العرب

أحمد بن طيفورعباسيالبسيطمدحالباء

  1. ١مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِمَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
  2. ٢لا تَحمِلَنّي عَلى حَدباءَ مُعضِلَةٍفَيَركَبُ الشِعرَ ظَهراً غَيرَ ذي حَدَبِ
  3. ٣لَئِن وَثِقتَ بِحلمي ساعَةَ الغَضَبِخَطَبتَ بي فَأَنا العالي عَلى الخُطَبِ
  4. ٤هل يَأَخُذُ الزّاخِرُ الفَيّاض مِن وَشَلٍوَيُخلَطُ الصّفرُ بِالصافي مِنَ الذَهَبِ
  5. ٥وَكَيفَ يَدخُل في عَرضِ المَواكِبِ مَنيَنشَقُّ عَنهُ غُبارُ الجَحفَلِ اللَجِبِ
  6. ٦أَم كَيفَ يَسلُبُ حَقَّ القَولِ قائِلهُمَن لَم يَزَل وَهوَ يَكسو الناسَ مِن سَلَبِ
  7. ٧مَن جَزَّ كَلباً فَمُحتاجٌ إِلى وَبَرٍوَلاقِطُ البَعرِ مُحتاجٌ إِلى حَطَبِ
  8. ٨وَالشِعرُ ظَهرُ طَريقٍ أَنتَ راكِبُهُفَمِنهُ مُنشَعِبٌ أَو غَير مُنشَعِبِ
  9. ٩وَرُبَّما ضَمَّ بَينَ الرَكبِ مَنهَجَهُوَأَلصَقَ الطُنُبَ العالي إلى الطُنُبِ
  10. ١٠أَظَنَّ دَعوَتَهُ في الشِعرِ جائِزَةًلَهُ عَلَيَّ كَما جازَت عَلى النَسَبِ