إذا كنت لا تحفى بقربي ولا بعدي
أحمد بن طيفورعباسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعديوَلَم تَدرِ ما عِندي وَقَد جَلَّ ما عِندي
- فَهَل أَنتَ إِن حَكَّمتُ جودَكَ مُنصِفٌفَما لي عَلَيهِ غَيرُ جودِكَ مِن مُعدِ
- أَبى الحَقُّ أَن يَخفى وَأَقضي وَلا أُرىبِجودِكَ يَوماً في سَعيدٍ وَلا سَعدِ
- وَيَدفَعُ في صَدري حِجابُكَ بَعدَماأَكونُ وَما قَلبي لإِنسٍ وَلا بَعدي
- فَما لي قَد أُبعِدتُ عَنكَ وَطالَمادَعَوتُ فَلَم تُبعِد نَداكَ عَلى بُعدي
- وَأَصبَحتُ قَد شورِكتُ فيكَ وَلَم نَزَلكَغُصنَينِ في ساقٍ وَسَيفَينِ في غِمدِ
- أَلِلجِدِّ هَذا مِنكَ أَم أَنتَ مازِحٌفَكَم مِن مُزاحٍ عادَ يَوماً إِلى الجِدِّ
- وَلَيسَ دَوامُ الشُكرِ يَوماً بِواجِدٍلِمَن لَم يَدُم مِنهُ الوَفاءُ عَلى العَهدِ