ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
البحتريعباسيالطويلالباء
- ١ذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّفَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ
- ٢أَسيرٌ بِأَرضِ الشامِ ما حَفِظوا لَهُذِمامَ الهَوى فيهِ وَلا حُرمَةَ الحُبِّ
- ٣وَما كانَ مَولاهُ وَقَد سامَهُ الرَدىبِمُتَّئِدِ البُقيا وَلا لَيِّنِ القَلبِ
- ٤وَقالوا أَتى مِن جانِبِ الغَربِ مُقبِلاًوَماخِلتُ أَنَّ البَدرَ يَأتي مِنَ الغَربِ
- ٥وَما ذَنبُ مَقصورِ اليَدَينِ عَنِ الأَذىرَقيقِ الحَواشي عَن مُقارَفَةِ الذَنبِ
- ٦عَلى خَوفِ أَعداءٍ وَرِقبَةِ كاشِحٍوَعَتبِ مَليكٍ جاوَزَ الحَدَّ في العَتبِ
- ٧أَصادِقَتي فيكَ المُنى وَمُديلَتيصُروفُ اللَيالي مِن شَفيعٍ وَمِن قُربِ
- ٨مَتى تَذهَبِ الدُنيا وَلَم أُشفَ مِنهُمافَلا أَرَبي مِنها قَضَيتُ وَلا نَحبي