قصائد

لا أرى بالبراق رسما يجيب

البحتريعباسيالخفيفالباء

  1. ١لا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُسَكَّنَت آيَها الصَبا وَالجَنوبُ
  2. ٢خَلَفَ الجِدَّةَ البِلى في مَغانيــها كَما يَخلُفُ الشَبابَ المَشيبُ
  3. ٣أَيبَسَ العَيشُ بَعدَهُنَّ وَقَد يُعــهَدُ فيهِنَّ وَهوَ غَضُّ رَطيبُ
  4. ٤أَسَفٌ غالِبٌ يَحِرُّ جَواهُوَعَزاءٌ مَتَعتَعٌ مَعلوبُ
  5. ٥راعَني ما يَروعُ مِن وافِدِ الشَيــبِ طُروقاً وَرابَني ما يَريبُ
  6. ٦شَعَراتٌ سودٌ إِذا حُلنَ بيضاًحالَ عَن وُصلَةِ المُحِبِّ الحَبيبُ
  7. ٧مَرَّ بَعدَ السَوادِ ما كانَ يَحلومُجتَناهُ مِن عَيشِنا وَيَطيبُ
  8. ٨تِلكَ أَسماءُ إِذ أَجدَّت وَداعاًجَلَبَ الوَجدَ بَينُها المَجلوبُ
  9. ٩نَظَرَت خُلسَةً كَما نَظَرَ الريــمُ وَمادَت كَما يَميدُ القَضيبُ
  10. ١٠وَإِلى أَحمَدَ اِبتَعَثنا المَهارىلِلُباناتِ طالِبٍ ما يَخيبُ
  11. ١١جُنَّحاً في الظَلامِ يَحدينَ وَهناًوَمَراسيلَ دَأبُهُنَّ الدُؤوبُ
  12. ١٢قاصِداتٍ مُهَذَّباً لَم يُشَقِّقفي مَعالي فَعالِهِ التَهذيبُ
  13. ١٣إِن تَطَلَّب شَرواهُ فَالغَيثُ دَفقاًمَثَلٌ مِن سَماحِهِ مَضروبُ
  14. ١٤وَإِذا ما الحُظوظُ أَجرى إِلَيهامُخطِئٌ مِن بُغاتِهِم أَو مُصيبُ
  15. ١٥بَلَدَ العاجِزُ المُزَنَّدُ فيهاوَمَضى الأَحوَذِيُّ فيها النَجيبُ
  16. ١٦وَأَرى القَومَ حينَ خَلَّوا مَداهُوَتَناهى جَرِيُّهُم وَالهَيبوبُ
  17. ١٧حاجَزوا سابِقاً تَمَهَّلَ حَتّىأَحسَرَ الريحَ شَأوُهُ المَطلوبُ
  18. ١٨ما لَقينا مِن الحُقوقِ اللَواتيتَتَشَكّى أَوجاعَهُنَّ القُلوبُ
  19. ١٩كُلَّ يَومٍ حَقٌّ يُلِمُّ فَيَغلوجَزعاً أَو يَشِطُّ بُعداً قَريبُ
  20. ٢٠فَالتَلَقّي لَهُ عَقابيلُ خَطبٍوَلِفَرطِ التَشييعِ أَيضاً خُطوبُ
  21. ٢١سُقِيَ الرَكبُ عامِدينَ فِلَسطيــنَ فَفيهِم شَخصٌ إِلَينا حَبيبُ
  22. ٢٢يَشهَدُ الأُنسُ حينَ يَشهَدُ فيناوَيَغيبُ السُرورُ حينَ يَغيبُ
  23. ٢٣شيمَةٌ مِنكَ حُرَّةٌ يا أَبا العَبّــاسِ وَفّاكَ نَجرَها أَيّوبُ
  24. ٢٤فَاِبقَ ما طَرَّبَ الحَمامُ وَما نازَعَ شَوقاً إِلى مَحَلٍّ غَريبُ