لا أرى بالبراق رسما يجيب
البحتريعباسيالخفيفالباء
- ١لا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُسَكَّنَت آيَها الصَبا وَالجَنوبُ
- ٢خَلَفَ الجِدَّةَ البِلى في مَغانيــها كَما يَخلُفُ الشَبابَ المَشيبُ
- ٣أَيبَسَ العَيشُ بَعدَهُنَّ وَقَد يُعــهَدُ فيهِنَّ وَهوَ غَضُّ رَطيبُ
- ٤أَسَفٌ غالِبٌ يَحِرُّ جَواهُوَعَزاءٌ مَتَعتَعٌ مَعلوبُ
- ٥راعَني ما يَروعُ مِن وافِدِ الشَيــبِ طُروقاً وَرابَني ما يَريبُ
- ٦شَعَراتٌ سودٌ إِذا حُلنَ بيضاًحالَ عَن وُصلَةِ المُحِبِّ الحَبيبُ
- ٧مَرَّ بَعدَ السَوادِ ما كانَ يَحلومُجتَناهُ مِن عَيشِنا وَيَطيبُ
- ٨تِلكَ أَسماءُ إِذ أَجدَّت وَداعاًجَلَبَ الوَجدَ بَينُها المَجلوبُ
- ٩نَظَرَت خُلسَةً كَما نَظَرَ الريــمُ وَمادَت كَما يَميدُ القَضيبُ
- ١٠وَإِلى أَحمَدَ اِبتَعَثنا المَهارىلِلُباناتِ طالِبٍ ما يَخيبُ
- ١١جُنَّحاً في الظَلامِ يَحدينَ وَهناًوَمَراسيلَ دَأبُهُنَّ الدُؤوبُ
- ١٢قاصِداتٍ مُهَذَّباً لَم يُشَقِّقفي مَعالي فَعالِهِ التَهذيبُ
- ١٣إِن تَطَلَّب شَرواهُ فَالغَيثُ دَفقاًمَثَلٌ مِن سَماحِهِ مَضروبُ
- ١٤وَإِذا ما الحُظوظُ أَجرى إِلَيهامُخطِئٌ مِن بُغاتِهِم أَو مُصيبُ
- ١٥بَلَدَ العاجِزُ المُزَنَّدُ فيهاوَمَضى الأَحوَذِيُّ فيها النَجيبُ
- ١٦وَأَرى القَومَ حينَ خَلَّوا مَداهُوَتَناهى جَرِيُّهُم وَالهَيبوبُ
- ١٧حاجَزوا سابِقاً تَمَهَّلَ حَتّىأَحسَرَ الريحَ شَأوُهُ المَطلوبُ
- ١٨ما لَقينا مِن الحُقوقِ اللَواتيتَتَشَكّى أَوجاعَهُنَّ القُلوبُ
- ١٩كُلَّ يَومٍ حَقٌّ يُلِمُّ فَيَغلوجَزعاً أَو يَشِطُّ بُعداً قَريبُ
- ٢٠فَالتَلَقّي لَهُ عَقابيلُ خَطبٍوَلِفَرطِ التَشييعِ أَيضاً خُطوبُ
- ٢١سُقِيَ الرَكبُ عامِدينَ فِلَسطيــنَ فَفيهِم شَخصٌ إِلَينا حَبيبُ
- ٢٢يَشهَدُ الأُنسُ حينَ يَشهَدُ فيناوَيَغيبُ السُرورُ حينَ يَغيبُ
- ٢٣شيمَةٌ مِنكَ حُرَّةٌ يا أَبا العَبّــاسِ وَفّاكَ نَجرَها أَيّوبُ
- ٢٤فَاِبقَ ما طَرَّبَ الحَمامُ وَما نازَعَ شَوقاً إِلى مَحَلٍّ غَريبُ