نزور ديارا ما نحب لها مغنى
حجم الخط
- نَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنىوَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا
- نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدىعَلَيها الكُماةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا
- وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوىوَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى
- وَقَد عَلِمَ الرومُ الشَقِيّونَ أَنَّناإِذا ما تَرَكنا أَرضَهُم خَلفَنا عُدنا
- وَأَنّا إِذا ما المَوتُ صَرَّحَ في الوَغىلَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا
- قَصَدنا لَهُ قَصدَ الحَبيبِ لِقاؤُهُإِلَينا وَقُلنا لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا
- وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَماتَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا
- ضُرِبنَ إِلَينا بِالسِياطِ جَهالَةًفَلَمّا تَعارَفنا ضُرِبنَ بِها عَنّا
- تَعَدَّ القُرى وَالمُس بِنا الجَيشَ لَمسَةًنُبارِ إِلى ما تَشتَهي يَدُكَ اليُمنى
- فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُموَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا
- وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِفَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا
- فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةًوَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى
- يَقيكَ الرَدى مَن يَبتَغي عِندَكَ العُلاوَمَن قالَ لا أَرضى مِنَ العَيشِ بِالأَدنى
- فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُهاوَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى
- وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتىوَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا