قصائد

نزور ديارا ما نحب لها مغنى

المتنبيعباسيالطويلمدحالنون

  1. ١نَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنىوَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا
  2. ٢نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدىعَلَيها الكُماةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا
  3. ٣وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوىوَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى
  4. ٤وَقَد عَلِمَ الرومُ الشَقِيّونَ أَنَّناإِذا ما تَرَكنا أَرضَهُم خَلفَنا عُدنا
  5. ٥وَأَنّا إِذا ما المَوتُ صَرَّحَ في الوَغىلَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا
  6. ٦قَصَدنا لَهُ قَصدَ الحَبيبِ لِقاؤُهُإِلَينا وَقُلنا لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا
  7. ٧وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَماتَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا
  8. ٨ضُرِبنَ إِلَينا بِالسِياطِ جَهالَةًفَلَمّا تَعارَفنا ضُرِبنَ بِها عَنّا
  9. ٩تَعَدَّ القُرى وَالمُس بِنا الجَيشَ لَمسَةًنُبارِ إِلى ما تَشتَهي يَدُكَ اليُمنى
  10. ١٠فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُموَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا
  11. ١١وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِفَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا
  12. ١٢فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةًوَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى
  13. ١٣يَقيكَ الرَدى مَن يَبتَغي عِندَكَ العُلاوَمَن قالَ لا أَرضى مِنَ العَيشِ بِالأَدنى
  14. ١٤فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُهاوَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى
  15. ١٥وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتىوَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا