شوى أثوابه قشب
السري الرفاءعباسيمجزوءالباء
- ١شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
- ٢ترى الأمواجَ تسكُنُ فيغَواربِه وتضطربُ
- ٣كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ فيتناطُحِه ويَقتربُ
- ٤ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّاتِ فيه من له أدَبُ
- ٥وشمسٌ من وراء الدَّجْنِ تُسفِرُ ثم تنتقب
- ٦ومجلِسُنا على شَرَفٍبحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
- ٧علا فالبرقُ يَبسِمُ دونَه والرعدُ يَنتحبُ
- ٨فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌومن غربيِّهِ صَخَبُ
- ٩وبين يديه زاهرةٌإلى الأنواءِ تَنتسبُ
- ١٠لها من كل مُرْتَجِسٍيَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
- ١١يَميلُ بها قضيبُ البانِ أحياناً وينتصِبُ
- ١٢وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌنجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
- ١٣تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْفُ والمجنونةُ النُّجُبُ
- ١٤وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْنساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
- ١٥وأحدَقْنا بأزهرَ خافقاتٌ فوقَه العَذَبُ
- ١٦يُواصلُ في اسمه فِعلَ المُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
- ١٧فما يَنفكُّ من سَبَجٍيعودُ كأنه ذَهَبُ
- ١٨وإخوانُ الصَّفاءِ إليْكَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
- ١٩وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكىمن الرَّيحانِ إن شَرِبوا
- ٢٠وقد وافاك مَوْكِبُهُمفكنْ حرّاً كما يَجِبُ