أما يسرك أن الررض زهراء
حجم الخط
- أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُوَالخَمرُ مُمكِنَةٌ شَمطاءُ عَذراءُ
- ما في قُعودِكَ عُذرٌ عَن مُعَتَّقَةٍكَاللَيلِ والِدُها وَالأُمُّ خَضراءُ
- بادِر فَإِنَّ جِنانَ الكَرخِ مونِقَةٌلَم تَلتَقِفها يَدٌ لِلحَربِ عَسراءُ
- فيها مِنَ الطَيرِ أَصنافٌ مُشَتَّتَةٌما بَينَهُنَّ وَبَينَ النُطقِ شَحناءُ
- إِذا تَغَنَّينَ لا يُبقينَ جانِحَةًإِلّا بِها طَرَبٌ يُشفى بِهِ الداءُ
- يا رُبَّ مَنزِلَ خَمّارٍ أَطَفتُ بِهِوَاللَيلُ حُلَّتُهُ كَالقارِ سَوداءُ
- فَقامَ ذو وَفرَةٍ مِن بَطنِ مَضجَعِهِيَميلُ مِن سُكرِهِ وَالعَينُ وَسناءُ
- فَقالَ مَن أَنتَ في رُفقٍ فَقُلتُ لَهُبَعضُ الكِرامِ وَلي في النَعتِ أَسماءُ
- وَقُلتُ إِنّي نَحوتُ الخَمرَ أَخطُبُهاقالَ الدَراهِمَ هَل لِلمَهرِ إِبطاءُ
- لَمّا تَبَيَّنَ أَنّي غَيرُ ذي بَخَلٍوَلَيسَ لي شُغُلٌ عَنها وَإِبطاءُ
- أَتى بِها قَهوَةً كَالمِسكِ صافِيَةًكَدَمعَةٍ مَنَحَتها الخَدَّ مَرهاءُ
- ما زالَ تاجِرُها يَسقي وَأَشرَبُهاوَعِندَنا كاعِبٌ بَيضاءُ حَسناءُ
- كَم قَد تَغَنَّت وَلا لَومٌ يُلِمُّ بِنادَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ