ما مات من أنتم أغصان دوحته

صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالهمزة

حجم الخط
  1. ما ماتَ مَن أَنتُمُ أَغصانُ دَوحَتِهِفَالذِكرُ مِنهُ مُقيمٌ بَينَ أَحياءِ
  2. لَمّا اِقتَضى الدَهرُ مِنهُ وَترَهُ وَقَضىعَفَّ الإِزارِ حَميدَ الفِعلِ وَالرَأيِ
  3. كُنتُم لَهُ خَلَفاً يُهدي الثَناءَ لَهُكَالماءِ لِلوَردِ أَو كَالوَردِ لِلماءِ