ألا هل لعلوي الرياح هبوب
السري الرفاءعباسيالطويلالباء
- ١أَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُفَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُ
- ٢وَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاًإِذ العَيشُ محضٌ وَالزَمانُ خَصِيبُ
- ٣عَزيزٌ يُباهي الصُبحَ إِشراقُ نَحرِهِوَفي مَفرِقِ الظَلماءِ مِنهُ مَشِيبُ
- ٤تَرِفُّ بِفِيهِ ضاحِكاً أَقحُوانَةٌوَيَهتَزُّ في بُردَيهِ مِنهُ قَضِيبُ
- ٥سَقى اللَهُ ذاكَ العَهدَ عَهدَ غَمامَةٍوَقَد جَنَّبت مِنهُ السَحابَ جَنُوبُ
- ٦تَصُوبُ دُمُوعُ العَينِ مِنهُ صَبابَةًوَيَهفو بِقَلبِ البَرقِ مِنهُ حَبيبُ