طالما احلولى معاشي وطابا
أبو العتاهيةعباسيالمديددينيةالباء
- ١طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطاباطالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا
- ٢طالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهويطالَما نازَعتُ صَحبي الشَرابا
- ٣طالَما كُنتُ أُحِبُّ التَصابيفَرَماني سَهمُهُ وَأَصابا
- ٤أَيُّها الباني قُصوراً طِوالاًأَينَ تَبغي هَل تُريدُ السَحابا
- ٥إِنَّما أَنتَ بِوادي المَناياإِن رَماكَ المَوتُ فيهِ أَصابا
- ٦أَيُّها الباني لِهَدمِ اللَياليإِبنِ ما شِئتَ سَتَلقى خَرابا
- ٧أَأَمِنتَ المَوتَ وَالمَوتُ يَأبىبِكَ وَالأَيّامُ إِلّا انقِلابا
- ٨هَل تَرى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍإِنَّما الدُنيا تُحاكي السَرابا
- ٩إِنَّما الدُنيا كَفَيءٍ تَوَلّىأَو كَما عايَنتَ فيهِ الضَبابا
- ١٠نارُ هَذا المَوتِ في الناسِ طُرّاًكُلَّ يَومٍ قَد تَزيدُ التِهابا
- ١١إِنَّما الدُنيا بَلاءٌ وَكَدٌّوَاكتِئابٌ قَد يَسوقُ اِكتِئابا
- ١٢ما استَطابَ العَيشَ فيها حَليمٌلا وَلا دامَ لَهُ ما اِستَطابا
- ١٣أَيُّها المَرءُ الَّذي قَد أَبى أَنيَهجُرَ اللَهوَ بِها وَالشَبابا
- ١٤وَبَنى فيها قُصوراً وَدوراًوَبَنى بَعدَ القِبابِ القِبابا
- ١٥وَرَأى كُلَّ قَبيحٍ جَميلاًوَأَبى لِلغَيِّ إِلّا ارتِكابا
- ١٦أَنتَ في دارٍ تَرى المَوتَ فيهامُستَشيطاً قَد أَذَلَّ الرِقابا
- ١٧أَبَتِ الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّآخِرَ الأَيّامِ إِلّا ذَهابا
- ١٨إِنَّما تَنفي الحَياةَ المَنايامِثلَما يَنفي المَشيبُ الشَبابا
- ١٩ما أَرى الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّنالَها إِلّا أَذىً وَعَذابا
- ٢٠بَينَما الإِنسانُ حَيٌّ قَويٌّإِذ دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابا
- ٢١غَيرَ أَنَّ المَوتَ شَيءٌ جَليلٌيَترُكُ الدورَ يَباباً خَرابا
- ٢٢أَيُّ عَيشٍ دامَ فيها لِحَيٍّأَيُّ حَيٍّ ماتَ فيها فَآبا
- ٢٣أَيُّ مُلكٍ كانَ فيها لِقَومٍقَبلَنا لَم يُسلَبوهُ استِلابا
- ٢٤إِنَّما داعي المَنايا يُناديإِحمِلوا الزادَ وَشُدّوا الرِكابا
- ٢٥جَعَلَ الرَحمَنُ بَينَ المَناياأَنفُسَ الخَلقِ جَميعاً نِهابا
- ٢٦لَيتَ شِعري عَن لِساني أَيَقوىيَومَ عَرضي أَن يَرُدَّ الجَوابا
- ٢٧لَيتَ شِعري بِيَمينِيَ أُعطىأَم شِمالي عِندَ ذاكَ الكِتابا
- ٢٨سامِحِ الناسَ فَإِنّي أَراهُمأَصبَحوا إِلّا قَليلاً ذِئابا
- ٢٩أَفشِ مَعروفَكَ فيهِم وَأَكثِرثُمَّ لا تَبغِ عَلَيهِ ثَوابا
- ٣٠وَسَلِ اللَهَ إِذا خِفتَ فَقراًفَهوَ يُعطيكَ العَطايا الرِغابا