هي زهرة للمجتني المتنشق
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِأوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
- أمْ جَنَّةُ المَأوَى وَفِرْدَوْسُ المُنَىأوْ دَارَةُ العَلْيَا وَشَمْسُ المَشْرِقِ
- أمْ ظَبْيَةُ الوادِي المُقَدَّسِ تَرْتَعِيريْحَانَةَ الرَّوْضِ الأرِيضِ المُونِقِ
- لا شَيْءَ يُشْبِهُهَا وكَيْفَ وَذاتُهَاقَامَتْ بِأوْصَافِ الجَمَالِ المُطْلَقِ
- أمْ كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ تُشَبَّهَ مَنْ غَدتْشَرَكَ العُقُولِ وَحَيْرَةَ المُتَأنِّقِ
- وَعَلَى التَنَزُّهِ إنْ أرَدْتَ مُشَابِهًامَنْ ذا يَقُولُ الدُّرُّ مِثْلُ الزِّئْبَقِ
- فَإنِ ادَّعَيْتَ بِأنَّ أقْمَارَ الدُّجَىتَحْكِي سَنَاهَا كُنْتَ عَيْنَ الأحْمَقِ
- أوْ قُلْتَ أشْبَهَهَا المَهَا قُلْتُ اتَّئِدْفِي الذَّاتِ أوْ ِفي اللُّطْفِ أوْ فِي الرَّوْنَقِ
- أوْ قُلْت يَحْكِيهَا الصَّبَاحُ صبَاحَةًنَادَيْتُ لاَ عَاشَ الصَّبَاحُ وَلاَ بَقِي
- مِنْ أيْنَ لِلأقْمَارِ بَارِقُ مَبْسَمٍعَذْبِ اللَّمَى وَالرِّيقِ حُلْوِ المَنْطِقِ
- أوْ كَيْفَ لِلإصْبَاحِ شَمْسٌ أشْرَقَتْمِنْ فَوْقِ غُصْنٍ بِاللَحَاظِ مُمَنْطَقِ
- فَارْغَبْ وَدَعْ عَنْكَ الجَهَالَةَ كَيْ تَفُزْبِالسَّعْدِ مِنْهَا أوْ فَكُنْ عَيْنَ الشَّقِي
- وَالْثِم ثَرَى الوَادِي المُقَدَّس وَاخْلَعَنْنَعْلَيْكَ وَالبَسْ ثَوْبَ ذُلِّكَ وَاطْرُقِ
- وَبِمُهْجَتِي خَوْدٌ لَوَ أنَّ جَبِيَنَهَالِلْبَدْرِ لم يَخْسِفْ وَلَمْ يَتَمَحَّقِ
- مَاسَتْ وَقَدْ أرْخَتْ ذَوَائِبَهَا فَهَلْيَزْهُو قضيبُ البَانِ إنْ لَمْ يُورِقِ
- وَرَنَتْ فَلاَ وَأبِيك مَا تُغْنِي الرُّقَىعَنْ سِحْرِ نَاظِرَهَا المُبِيدِ المُمْحِقِ
- لَمْ أنْسَ إذْ قَالَتْ وَقَدْ عَاتَبْتُهَايَا مَا لَقِينَا مِنْهُ أوْ يَامَا لَقِي
- تَخْتَالُ مَا بَيْنَ الدِّجِنَّةِ وَالضّبَامنْ شَعْرِهَا وَجَبِينِهَا المُتَألِّقِ
- فَتُرِيكَ مَهْمَا رُمْتَ تَشْهَدُ ذَاتَهَابدراً مُنِيراً فَوْقَ غُصْنٍ مُورِقِ
- قَالَتْ وَقَدْ غَرَقَ الشَّقِيقُ بِخَدّهَالَوْلاَ تَرَقْرُقُ مَائِهِ لَمْ يغرِقِ
- وَدَعَا عُطَارِدُ خَالِهَا فِي خَدّهَالَوْلاَ اقْتِرَانُ الشَّمْسِ بِي لَمْ أُحْرَقِ
- زَارَتْ فَنَمَّ بِهَا الحُلِيُّ وَلَمْ يَفُهْوَلَقَدْ عجبتُ لمخبرٍ لَمْ ينطقِ
- وَوَشَى العبيرُ بِطِيبِ مَسْرَاهَا وَلَمْأسمعْ بحسنٍ لِلْجَمَادِ وَمَنْطِقِ
- هَامَ الوِشَاحُ بِعِطْفِهَا ولطالمَاغَنِيَتْ رَوَادِفُهَا بِخصرٍ مُمْلِقِ
- وَصَبَتْ لوردة خَدّهَا أقراطُهَاحَتَّى الجَمَادُ يهيمُ بِالخَدّ النَّقِي