قصائد

هي زهرة للمجتني المتنشق

شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالقاف

  1. ١هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِأوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
  2. ٢أمْ جَنَّةُ المَأوَى وَفِرْدَوْسُ المُنَىأوْ دَارَةُ العَلْيَا وَشَمْسُ المَشْرِقِ
  3. ٣أمْ ظَبْيَةُ الوادِي المُقَدَّسِ تَرْتَعِيريْحَانَةَ الرَّوْضِ الأرِيضِ المُونِقِ
  4. ٤لا شَيْءَ يُشْبِهُهَا وكَيْفَ وَذاتُهَاقَامَتْ بِأوْصَافِ الجَمَالِ المُطْلَقِ
  5. ٥أمْ كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ تُشَبَّهَ مَنْ غَدتْشَرَكَ العُقُولِ وَحَيْرَةَ المُتَأنِّقِ
  6. ٦وَعَلَى التَنَزُّهِ إنْ أرَدْتَ مُشَابِهًامَنْ ذا يَقُولُ الدُّرُّ مِثْلُ الزِّئْبَقِ
  7. ٧فَإنِ ادَّعَيْتَ بِأنَّ أقْمَارَ الدُّجَىتَحْكِي سَنَاهَا كُنْتَ عَيْنَ الأحْمَقِ
  8. ٨أوْ قُلْتَ أشْبَهَهَا المَهَا قُلْتُ اتَّئِدْفِي الذَّاتِ أوْ ِفي اللُّطْفِ أوْ فِي الرَّوْنَقِ
  9. ٩أوْ قُلْت يَحْكِيهَا الصَّبَاحُ صبَاحَةًنَادَيْتُ لاَ عَاشَ الصَّبَاحُ وَلاَ بَقِي
  10. ١٠مِنْ أيْنَ لِلأقْمَارِ بَارِقُ مَبْسَمٍعَذْبِ اللَّمَى وَالرِّيقِ حُلْوِ المَنْطِقِ
  11. ١١أوْ كَيْفَ لِلإصْبَاحِ شَمْسٌ أشْرَقَتْمِنْ فَوْقِ غُصْنٍ بِاللَحَاظِ مُمَنْطَقِ
  12. ١٢فَارْغَبْ وَدَعْ عَنْكَ الجَهَالَةَ كَيْ تَفُزْبِالسَّعْدِ مِنْهَا أوْ فَكُنْ عَيْنَ الشَّقِي
  13. ١٣وَالْثِم ثَرَى الوَادِي المُقَدَّس وَاخْلَعَنْنَعْلَيْكَ وَالبَسْ ثَوْبَ ذُلِّكَ وَاطْرُقِ
  14. ١٤وَبِمُهْجَتِي خَوْدٌ لَوَ أنَّ جَبِيَنَهَالِلْبَدْرِ لم يَخْسِفْ وَلَمْ يَتَمَحَّقِ
  15. ١٥مَاسَتْ وَقَدْ أرْخَتْ ذَوَائِبَهَا فَهَلْيَزْهُو قضيبُ البَانِ إنْ لَمْ يُورِقِ
  16. ١٦وَرَنَتْ فَلاَ وَأبِيك مَا تُغْنِي الرُّقَىعَنْ سِحْرِ نَاظِرَهَا المُبِيدِ المُمْحِقِ
  17. ١٧لَمْ أنْسَ إذْ قَالَتْ وَقَدْ عَاتَبْتُهَايَا مَا لَقِينَا مِنْهُ أوْ يَامَا لَقِي
  18. ١٨تَخْتَالُ مَا بَيْنَ الدِّجِنَّةِ وَالضّبَامنْ شَعْرِهَا وَجَبِينِهَا المُتَألِّقِ
  19. ١٩فَتُرِيكَ مَهْمَا رُمْتَ تَشْهَدُ ذَاتَهَابدراً مُنِيراً فَوْقَ غُصْنٍ مُورِقِ
  20. ٢٠قَالَتْ وَقَدْ غَرَقَ الشَّقِيقُ بِخَدّهَالَوْلاَ تَرَقْرُقُ مَائِهِ لَمْ يغرِقِ
  21. ٢١وَدَعَا عُطَارِدُ خَالِهَا فِي خَدّهَالَوْلاَ اقْتِرَانُ الشَّمْسِ بِي لَمْ أُحْرَقِ
  22. ٢٢زَارَتْ فَنَمَّ بِهَا الحُلِيُّ وَلَمْ يَفُهْوَلَقَدْ عجبتُ لمخبرٍ لَمْ ينطقِ
  23. ٢٣وَوَشَى العبيرُ بِطِيبِ مَسْرَاهَا وَلَمْأسمعْ بحسنٍ لِلْجَمَادِ وَمَنْطِقِ
  24. ٢٤هَامَ الوِشَاحُ بِعِطْفِهَا ولطالمَاغَنِيَتْ رَوَادِفُهَا بِخصرٍ مُمْلِقِ
  25. ٢٥وَصَبَتْ لوردة خَدّهَا أقراطُهَاحَتَّى الجَمَادُ يهيمُ بِالخَدّ النَّقِي