بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلحزنالميم
حجم الخط
- بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِفَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
- وَنَمَّتْ بِأسْرَارِ الرُّبَى ألْسُنُ الشذَىفَأدْمَتْ خُدُودَ الوَرْدِ أيْدِي النّسائمِ
- وَقَامَتْ عَلَى عُودِ الأرَاكِ حَمَائِمٌتنوحُ عَلَى قَصْفِ الغُصُونِ النَّوَاعِمِ
- وَصَوَّتَ حَادِي الرَّعْدِ في دَجْنِ غَيْمِهِكَمَا زَأرَتْ فِي الغَابِ صِيدُ الضَّرَاغِمِ
- وَعَزَّى وَميضُ البرقِ ثَكْلاَءَ رَوْضةٍأقَامَ لَهَا القُمْرِيُّ سُوقَ المَآتِمِ
- وَسَلَّتْ يمينُ النَّهْرِ من غمدِ روضِهَالِضَرْبِ رِقَابِ المَحْلِ بِيضَ الصَّوَارِمِ
- وَهَبَّ نَسِيمُ الشَّوْق إذْ خلَّفَ السُّرَىمَعَالمَ كانت قَبْلُ بيضَ الْمَوَاسِمِ
- سَرَوْا سَحَراً عَنْهَا فَأقْفَرَ رَبْعُهَاوَآنَسَهَا سِرْبُ الظِّبَا وَالنَّعَائِمِ
- وَحَثُّوا مَطَايَا البَيْنِ فِي مَهْمَه الفَلاَوَسَارُوا بِلَيْلٍ مِنْ دُجَى الصيد فَاحِمِ
- فَقَامَتْ وَقَدْ زُمَّ المَطِيُّ قِيَامَتِيبِسُوقٍ مِنَ التَّبْرِيحِ وَالوجدِ قَائِمِ
- وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إذْ نَأى أهْلُهَا سوَىرُسُومِ مغَانٍ أقْفَرَتْ مِنْ مَغَانِمِ
- وَتَغْرِيدِ قُمْرِيٍّ وَإيمَاضِ بَارِقٍوَتَصْوِيتِ إرْعَادٍ ولَفْظِ نَوَاسِمِ
- وَنَغْمَةِ شُحْرُورٍ وَغُنَّةِ بُلْبُلٍوَنَعْبَةِ نَعَّابٍ وَأنَّةِ بَاغِمِ