بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلحزنالميم
- ١بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِفَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
- ٢وَنَمَّتْ بِأسْرَارِ الرُّبَى ألْسُنُ الشذَىفَأدْمَتْ خُدُودَ الوَرْدِ أيْدِي النّسائمِ
- ٣وَقَامَتْ عَلَى عُودِ الأرَاكِ حَمَائِمٌتنوحُ عَلَى قَصْفِ الغُصُونِ النَّوَاعِمِ
- ٤وَصَوَّتَ حَادِي الرَّعْدِ في دَجْنِ غَيْمِهِكَمَا زَأرَتْ فِي الغَابِ صِيدُ الضَّرَاغِمِ
- ٥وَعَزَّى وَميضُ البرقِ ثَكْلاَءَ رَوْضةٍأقَامَ لَهَا القُمْرِيُّ سُوقَ المَآتِمِ
- ٦وَسَلَّتْ يمينُ النَّهْرِ من غمدِ روضِهَالِضَرْبِ رِقَابِ المَحْلِ بِيضَ الصَّوَارِمِ
- ٧وَهَبَّ نَسِيمُ الشَّوْق إذْ خلَّفَ السُّرَىمَعَالمَ كانت قَبْلُ بيضَ الْمَوَاسِمِ
- ٨سَرَوْا سَحَراً عَنْهَا فَأقْفَرَ رَبْعُهَاوَآنَسَهَا سِرْبُ الظِّبَا وَالنَّعَائِمِ
- ٩وَحَثُّوا مَطَايَا البَيْنِ فِي مَهْمَه الفَلاَوَسَارُوا بِلَيْلٍ مِنْ دُجَى الصيد فَاحِمِ
- ١٠فَقَامَتْ وَقَدْ زُمَّ المَطِيُّ قِيَامَتِيبِسُوقٍ مِنَ التَّبْرِيحِ وَالوجدِ قَائِمِ
- ١١وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إذْ نَأى أهْلُهَا سوَىرُسُومِ مغَانٍ أقْفَرَتْ مِنْ مَغَانِمِ
- ١٢وَتَغْرِيدِ قُمْرِيٍّ وَإيمَاضِ بَارِقٍوَتَصْوِيتِ إرْعَادٍ ولَفْظِ نَوَاسِمِ
- ١٣وَنَغْمَةِ شُحْرُورٍ وَغُنَّةِ بُلْبُلٍوَنَعْبَةِ نَعَّابٍ وَأنَّةِ بَاغِمِ