وراح إذا ما المزج خاصم صرفها
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلرومانسيةالألف
- ١وَرَاحٍ إذَا مَا الْمَزْجُ خَاصَمَ صِرْفَهَايَقُولُ لَهُ الإصْبَاحُ لَسْتَ بِخَصْمِهَا
- ٢أتَمَّتْ جَلاَهَا هَالَةُ الكَأسِ فاغْتَدَتْتُلَقِّبُهَا زُهْرُ الدُّجَى بَدْرَ تَمِّهَا
- ٣يَتِيمَةُ أدنَانٍ عَجُوزة حَانَةٍفَيَا لَعَجْوزٍ قَدْ حَوَتْنَا بِيُتْمِهَا
- ٤ضَلَلْتُ بِهَا لَمَّا اهْتَدَيْتُ بِنُورِهَاوَمن عَجَبٍ كَوْنُ الضَّلاَلِ بِنَجْمِهَا
- ٥مُدَامٌ رَقَتْ في الكأس إنْ شِئْتَ نَيْلَهَافَسُمْهَا وَإنْ شِئْتَ السُّرُورَ فَسَمِّهَا
- ٦مُعَتَّقَةٌ قَدْ حُجِّبَتْ بِزُجَاجِهَاكَمَا حُجِّبَتْ شَمْسُ النَّهارِ بِغَيْمِهَا
- ٧فَلَمْ تُبْدِ عَيْباً غَيْرَ مُرِّ مَذَاقِهَاوَسَلْبِ مُحِبِّيهَا وَرِقَّةِ جِسْمِهَا