صدودك علم النوم الصدودا
السري الرفاءعباسيالوافررومانسيةالدال
- ١صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَاوجدَّدَ للهَوى عَهْداً جديدا
- ٢مَلَلْتَ فعاد منك الجُودُ مَنْعَاًولو أنصفْتَ عادَ المنعُ جودا
- ٣أحلَّ وَداعُنا عَطْفاً جديداًوأدنى بينُنا وَصْلاً بعيدا
- ٤فمِنْ خَدٍّ يُصافِحُ فيه خَدّاًومن جيدٍ يُعانِقُ فيه جِيدَا
- ٥وساجي الطَّرْفِ أَلبْسَهُ التَّصابيسِخاباً يُلبِسُ الجَزِعَ الجَليدا
- ٦أُنازِعُه اللِّحاظَ فإن تَصدَّىلنا واشٍ تَنازَعنا الصُّدودا
- ٧فما ضيَّعْتُ فيه الحِلمَ إلاَّلأحفَظَ في الهَوى منه العُهودا
- ٨وما انحلَّت عقودُ الدَّمعِ حتىتحلَّى من مدامعِه عُقودا
- ٩سقى رَبْعَاً يُجدِّدُ لي التَّصابيرُباه ويُخلِقُ الصَبْرَ الجديِدا
- ١٠حَيَاً يزدادُ منه الرَّوْضُ حُسْناًإذا ما ازدادَ بارِقُهُ وَقُودا
- ١١فكم صَعَّدْنَ من أنفاسِ صَبٍّفأروى من مَدامِعِه الصَّعيدا
- ١٢تلقَّى الدَّهرُ آمالي بنُجْحٍوعاد ذميمُ أيامى حَميدا
- ١٣وقالَ ألا إلى جُودِ ابنِ فَهْدٍفرُحْتُ من اللَّيالي مُستزَيدا
- ١٤فتىً يُمسي بنائِله مُفيداًويُصبحُ للمحامدِ مُستَفيدا
- ١٥ربيعُ الجودُ ما ينفكُّ بُيْديرَبيعاً من خلائقِهِ مَجودا
- ١٦ملئٌ أن يَزيدَ الأزْدَ فخراًطريفاً أو يَشِيدَ لها تَليدا
- ١٧رأى وجهَ العُلى حَسَناً جَميلافأصبحَ بالعُلى صبّاً عَميدا
- ١٨وردَّ عَطاه لي صفوَ العَطايافليسَ يَمَلُّ وارِدُهُ الوُرودا
- ١٩ومدَّ عليه ظِلُّ السَّيفِ حتىتَفَيَّأ للعُلى ظِلاً مَديدا
- ٢٠فأسعدَ جُودُه جَدّاً شقيّاًوأشقى بأْسُه جَدّاً سَعيدا
- ٢١تَمَلَّ أبا الفوارسِ مُشرِقاتٍتُعيدُ نحوسَها أبداً سُعودا
- ٢٢أقام نداك للآداب سوقايعيد نحوسها أبدا سعودا
- ٢٣وزادَك وافدُ الآمالِ نَشْراًيُبَشِّرُ بالعُلى منكَ الوُفودا
- ٢٤فكم أنجزْتَ من عِدَةٍ لعافٍفأنجزَ للزمانٍ بكَ الوعيدا
- ٢٥متى شرَّفْتُ غيرَك بامتداحيلَبِسْتُ بمدحِكَ الشَّرَفَ العَتيدا
- ٢٦وكم لي فيك من عَذراءَ بِكْرٍتُخالُ لحُسْنِها عَذراءَ رُودا
- ٢٧عرائسَ ما اجتلاها الطَّرْفُ إلاّأباحَتْه السَّوالِفَ والخُدودا
- ٢٨بألفاظٍ يراها القلبُ بيضاًإذا ما عايَنَتْها العينُ سُودا
- ٢٩مُخلَّدَةٍ تُطيلُ شَجَى الأعاديوتَضمَنُ عن معاليكَ الخُلودا
- ٣٠شَغَلْتُ بها قلوبَ النّاسِ طُرّاًفما تَنفَكُّ نَسْخاً أو نَشيدا