سلام الله ما وضح المحيا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافررومانسيةالألف
- ١سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّاوَمَا أبْدَتْ تَحِيَّتَهَا الثُّرَيَّا
- ٢عَلَى مَنْ جَاءَنِي مِنْهُ نِظَامٌحَكَى الدُّرَّ النفيس الجَوْهَرِيَّا
- ٣يذكِّرْنِي بِلَيْلَتِنَا الَّتِي قَدْغَدا كُلٌّ بِهَا مِنَّا عَصِيَّا
- ٤ويَسْألُنِي سُؤَالَ أخِ اعْتِذَارٍوَقَد أقْلَعْتُ عَنْ شُرْبِ الحُمَيَّا
- ٥وَيُوصِفُهَا لذِي صَمَمٍ ومن ذَارَأى صَمَماً يجيب نِداً خَفِيَّا
- ٦فَيَا دَاعِي الخَلِيّ إلَى التَّصَابِيلقد أسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيَّا
- ٧أتَطْمَعُ أنْ أجيبَ نِدَاكَ فيهَاوكيفَ وقد غَدتْ شيا فَرِيَّا
- ٨وَقَدْ أمْسَى الرَّشِيدُ بِهَا سفيهًاكما أضْحَى السعيد بِهَا شَقِيَّا
- ٩وَهَبْكَ صَدَقْتَ لو صَادَفْتَ صَبّاًوَلَكِنْ لَمْ تَجِدْ إلاَّ خَلِيَّا
- ١٠فَدَعْنِي وَاطَّرِحْ لَوْمِي فَإنِّيرَأيْتُ الرَّشْدَ في الصهباءِ غَيَّا
- ١١لِذَاكَ اللَّهُ حَرَّمَهَا عَلَيْنَاوَأوْعَدَ في الجحيمِ بِهَا صُلِيَّا
- ١٢وَضَاعَفَ في العذابِ لِمَنْ أتَاهَاوَصَيَّرَ حَالَهُ حَالاً زَرِيَّا
- ١٣يَعِزُّ عَلَيَّ أنْ ضَيَّعْتُ عُمْرِيبِهَا سَفَهًا وَما حَصَّلْتُ شَيَّا
- ١٤وَلَمْ أظْفَرَ بِطَائِلَةٍ وَيَا هَلْأرَانِي لاَ عَلَيَّ وَلاَ لَدَيَّا
- ١٥وَمَنْ شَابَتْهُ بِالإثْمِ المَعَاصِيفَكَيْفَ تَخَالُهُ مِنْهَا بَرِيَّا
- ١٦وَقَدْ آلَيْتُ إذْ أقْلَعْتُ عَنْهَابِأنِّي لاَ أعُود بِهَا حَفِيَّا
- ١٧لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُنِي وَيَعْفُووَيَغْفر مَا جَنَتْهُ يَدِي عَلَيَّا
- ١٨وَيَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ التَّقَاضِيشَرَاباً سَلْسَبِيلاً سُكَّرِيَّا