طاف الخيال من ابن شيبة واعترى
أبو وجزة السعديأمويالكاملمدحالراء
حجم الخط
- طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرىوَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
- طافَت بِخوصٍ كَالقِسيِّ وَفِتيَةٍهَجَعوا قَليلاً بَعدَ ما مَلّوا السُرى
- حَتّى إِذا هَجَدوا أَلَمَّ خَيالُهاسِرّاً أَلا بِلِمامِه كانَ المُنى
- طَرَقَت بريّا رَوضَةٍ مِن عالِجٍوَسميّةٍ عَذُبَت وَبَيَّتها النَدى
- يا أمَّ شَيبَةَ أَيَّ ساعَةِ مطرقٍنَبَّهتنا أَينَ المَدينَةُ مِن بُدا
- إِنّي مَتى أَقضِ اللُبانَةَ أَجتَهدعَنَقَ العِتاقِ الناجِياتِ عَلى الوَجى
- حَتّى أَزورَكِ إِن تَيَسَّرَ طائِريوَسَلِمتُ مِن رَيبِ الحَوادِثِ وَالرَدى
- فَلَأَمدَحَنَّ بَني عَطِيَّةَ كُلَّهُممَدحاً يُوافي في المَواسِمِ وَالقرى
- الأَكرَمينَ أَوائِلاً وَأَواخِراًوَالأَحلَمينَ إِذا تُخولجتِ الحُبا
- وَالمانِعينَ مِنَ الهَضيمَةِ جارَهُموَالجامِعينَ الرّاقعينَ لما وَهى
- وَالعاطِفينَ عَلى الضَريكِ بِفَضلِهِموَالسابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن سَعى
- قَد قُلتُ وَالعيسُ النَجائِبُ تَفتَليبِالقَومِ عاصِفَةً خَوانِفَ في البُرى
- شَدَّ الوَليدُ غَداةَ لُدَّ شدَّةًفَكَفى بِها أَهلَ البَصيرَةِ وَاِكتَفى