أيا غوث الفقير أجب فإني
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالميم
حجم الخط
- أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّيدَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ
- وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِيوكَيْفَ وأنْتَ رَحمانٌ رَحِيمُ
- فَعَجّلْ بالشّفَاءِ وَجُدْ وَسَامِحْفَأنْتَ القَادرُ البَرُّ الحَكِيمُ
- وَمُنَّ بِمَا أرَجّي منْك فَضْلاًفَإنّكَ بِالذِي أرْجُو عَلِيمُ
- سَألتُكَ بالشَّفيعِ وَكيفَ أخْزَىوَمُعْتَمَدِي حَبِيبُكَ يَا حَليمُ
- وَحَاشَا أنْ أُضَامَ وَقَدْ أوَانِيبِمَدْحِ المُصْطَفَى كهفٌ رَقيمُ
- وَلُذْتُ بِجَاهِهِ لأنَالَ قَصْدِيفَعِنْدَكَ جَاهُهُ الجَاهُ العَظِيمُ
- عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَا تَثَنَّىقَضِيتُ البانِ أوْ هَبَّ النَّسِيمُ