ما فاح نشر الصبا في روضة السحر
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- ما فاحَ نَشْرُ الصَّبا في روضَةِ السَّحَرِإلاّ وغارَتْ عيونُ الأنجُمِ الزُّهُرِ
- وَلاَ نضا البَرْقُ سيفاً يَسْتَطِيلُ بهِإلاّ ارتدى الرَّوضُ سِرْبالاً من الزَّهَرِ
- ولاَ انثنى أدْهمُ الإظلاَم مُنْهَزِماًإلاّ انبرَى اشهبُ الإصباح في الأثَرِ
- وَلاَ أمَاطَ محيَا الشمسِ بُرْقُعَهُإلاّ وَأغْشَى سَنَاهُ صفحةَ القَمَرِ
- ولا تَبَسَّم ثغرُ النَّوْرِ مُحْتَجباًإلاّ سَقَتْهُ الغَوادي أكْؤُس المطرِ
- ولا تغنى حمَامُ الأيْكِ من طربإلاّ وأغْنَى عن المِزْمَارِ وَالوَترِ
- وَلاَ ثَنَى البَانُ أعطَافاً مُرَنَّحَةًإلاّ وَغَنَّى عَلَيْهَا هاتفُ البُكَرِ
- وَلاَ أدِيرَ بجيد الروض عِقدُ حَياًإلاّ تَخَلْخَلَ ساقُ الغصن بالدُّرَرِ
- وَلاَ أضا صبحُ وجهٍ في دُجى شَعَرٍإلاّ شهدتُ طلوع الفجر في السحرِ
- وَلاَ بدا خالُ نجمٍ في سما خَفَرٍإلاّ ذكرتُ قِرانَ الشمس بِالقَمَرِ