غيري تغيره الفتاة العيطل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحكمةاللام
حجم الخط
- غيري تغيره الفتاةُ العيطلُويشوقُه الغادون حيث تحملوا
- وسواي يُشجيه الحَمَامُ إذا شَدىوتهيجُ لَوْعَته الصَّبَا والشمأل
- لكنني أبكي على زمنٍ مضَىبالرُّقمتَينُ فدمعُ عين يَهْمُلُ
- أيامَ ما كان الشبابُ غُرانقاًبوِصَالِ مَنْ أهوى وسُعدى مُقْبِلُ
- أقصرتُ عن غيّ الشباب وكان ليفيه الترسّلُ والعِتَابُ المُرْسَلُ
- ولكم جَريتُ مع الصِّبَا جريَ الصَّبَاوسقاني الصهبَا أحْوَر أكحلُ
- وأحق خلقٍ بالملاَمة شاعِرٌيَلحَى على البخلِ الرجالَ ويبخلُ
- هَيهات لي نفس تعف وهِمَّةٌمِنْ دونِها يدنو السماكُ الأعزلُ
- أُثْنى بفضلِ المنعمين إذا امورٌكفر الصنيعَ وَيجزلونَ فاجذل
- يا رائحاً أثل الطويق وأنّهبئس النزول به وبئس النّزّل
- أبلغ مُسلَّمَ إنْ بلغت مسلماًفالكلبُ ليس بفاعلِ مَا يفعل
- واردْد عليه نزوةً من شِعْرهِفالزبلُ في وسطِ المزابل يُجعَلُ
- أتلومُ قوماً كنتَ يا ضَبْعُ الفَلابالأمس بين بيوتهم تتظلل
- أغنوك إذ لم تدر كفُّك مَا الغنىوسقوكَ إذا لاَمَاء قومك شلْشَل
- ورأوك في حوكٍ يُسَاوي درهماًفكسوكُ تخطر في النسيج وترفل
- وَقَدَحتَ في مَدْحِ السهيلي الذيأذيالُه مِن هَام قومك أطولُ
- وزعمت أنّ الجِنْحَ أكبرُ جفنةًمن حاتمٍ ومن السموأل بهدل
- والله ما كالجبح أن شبّهْتَهَإلاَّ مُحيَّاً ابنُ العليفِ الأرذل
- وأظنُ بَهْدَل كان قوِّمَ أيْرهوسطَ الطَريق ورْأس أمّك أسفلُ
- لو كنت حاضرها غداهيا بن العليف لرض فاك الجندل
- ولبيتتك وصبحتك صواعقمني تحلُّ إذا حللت وترحَلُ
- لكِنْ خلوتَ وحَشو أرضك نسوةٌفوَقعت بين بيوتهم تتغزلُ
- وإذا الأجادلُ غُيّبَتْ عَنْ بَلْدةٍوقف الغرابُ بها يصيح ويَحْجلُ
- وإذا الحِمَارُ بارضِ قومٍ لم يَرواخيلاً بها قالوا أغر محجّلُ
- شعر كجوف الطبل ما في جوفهشيء ولكن للمسامع يشغل
- والله ما أعطوك أنّك مُفلقفي الشعر لكنَّ المواصل يُوصلُ
- وعجبتُ إذ قالوا فلانٌ شاعروتغامزوا فعجبت لم لا تخجلُ