قصائد

أقول لحنان العشي المغرد

السري الرفاءعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِيهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
  2. ٢تَبَسَّمَ عن رَيِّ البلادِ حَبيُّهولم يبتسمْ إلا لإنجازِ مَوْعِدِ
  3. ٣على الشَّرَفِ المعمورِ بالعَمْرِ فالرُّبافتلكَ الثَّنايا فالطريقِ المعبَّدِ
  4. ٤فسُودِ اللَّيالي من بَنِيَّةِ جَعْفَرٍفَدِمنَةِ آثارِ الخليفةِ أحمدِ
  5. ٥بِصَفحةِ مصقولِ الأديمِ كأنَّماسَفائِنُهُ رُبْدُ النَّعامِ المُشرَّدِ
  6. ٦شَوائِلُ أذنابٍ يُخَيَّلُ أنَّهاعقارِبُ دَبَّتْ فَوقَ صَرْحٍ مُمَرَّدِ
  7. ٧فمَشهَدُ عمروٍ حيثُ يُلعَنُ ظالِمٌوتَبكي على المظلومِ آلُ محمَّدِ
  8. ٨مَحلُّ الهَوى العُذريِّ في غَيرِ حِلَّةٍوعَهْدُ الشَّبابِ الغَضِّ في غَيرِ مَعهَدِ
  9. ٩مَضَت نَومَةُ التَّعريسِ في ظلِّ أمنِهِوأعقَبها ليلُ السَّليمِ المُسَهَّدِ
  10. ١٠أمُجُّ له العَذْبَ النَّميرَ كأنَّهمُجاجةُ مُحمَرِّ الحماليقِ أسوَدِ
  11. ١١ولا وِصْلَ إلا أن أروحَ مُغَرِّراًبأدهمَ في تَيَّارِ أخضرَ مُزبِدِ
  12. ١٢إذا ما أَهَلَّ الرَّكْبُ فيه جَرَى لَهُمعلى سَنَنٍ كالمَشرفيِّ المُجرَّدِ
  13. ١٣إذا ما ارتدَى اللَّيلَ البَهيمَ فإنَّنيبلَيْلَينِ منه والدُّجُنَّةِ مُرتَدي
  14. ١٤أرى بلداً يشكو منَ الماءِ مثلَ ماشَكا الغِمْدُ من حَدِّ الحُسامِ المُهَنَّد
  15. ١٥تَحَوَّفَ غَربيَّ القصورِ كأنَّمارُمينَ على الأيَّامِ منه بمِبرَدِ
  16. ١٦مُكَفَّرَةُ الجُدرانِ للمَدِّ لا تَنيتَخُرُّ عليه من رُكوعٍ وسُجَّدِ
  17. ١٧وعَهْدي بها مثلُ الفَراقدِ تُنْتَضىذَوائِبُها ما بينَ نَسْرٍ وفَرقَدِ
  18. ١٨بقيَّةُ أبشارِ البناءِ كأنماتَصوغُ لها الآصالُ تِيجانَ عَسجَدِ
  19. ١٩فيا سطوةَ الأيَّام ِعُودي لسِلْمِهاكما كنتِ قبلَ اليومِ مَغلولةَ اليَدِ
  20. ٢٠ويا جانِبيَهْا بالمُناخِ سُقيتُمابأعذبَ ممَّا يُسقَيانِ وأبرَدِ
  21. ٢١ويا ديْرَها الشَّرقيَّ لازالَ رائحٌيَحُلُّ عُقودَ المُزنِ فيكَ ويَغتدي
  22. ٢٢مَوارِدُ لَهْوٍ صَفَّقَتْ في ظِلالِهامَوارِدُ من ماءِ الكرومِ مُوَرَّدِ
  23. ٢٣عليلَةُ أنفاسِ الرِّياحِ كأنَّمايُعَلُّ بماءِ الوَرْدِ نَرجِسُها النَّدي
  24. ٢٤يَشُقُّ جيوبَ الوَرْدِ في شَجَراتِهانَسيمٌ متى يَنْظُرْ إلى الماءِ يَبرُدِ
  25. ٢٥وملعَبُ إفرِنْدِيَّةِ الرَّوْضِ يَعْتَليعليه خَلوقيُّ البِناء المُشَيَّدِ
  26. ٢٦صوامعُ في سَروٍ أنافَ كأَنهاقِبابُ عقيقٍ في قِبابِ زَبَرْجَدِ