أقول لحنان العشي المغرد
السري الرفاءعباسيالطويلمدحالدال
- ١أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِيهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
- ٢تَبَسَّمَ عن رَيِّ البلادِ حَبيُّهولم يبتسمْ إلا لإنجازِ مَوْعِدِ
- ٣على الشَّرَفِ المعمورِ بالعَمْرِ فالرُّبافتلكَ الثَّنايا فالطريقِ المعبَّدِ
- ٤فسُودِ اللَّيالي من بَنِيَّةِ جَعْفَرٍفَدِمنَةِ آثارِ الخليفةِ أحمدِ
- ٥بِصَفحةِ مصقولِ الأديمِ كأنَّماسَفائِنُهُ رُبْدُ النَّعامِ المُشرَّدِ
- ٦شَوائِلُ أذنابٍ يُخَيَّلُ أنَّهاعقارِبُ دَبَّتْ فَوقَ صَرْحٍ مُمَرَّدِ
- ٧فمَشهَدُ عمروٍ حيثُ يُلعَنُ ظالِمٌوتَبكي على المظلومِ آلُ محمَّدِ
- ٨مَحلُّ الهَوى العُذريِّ في غَيرِ حِلَّةٍوعَهْدُ الشَّبابِ الغَضِّ في غَيرِ مَعهَدِ
- ٩مَضَت نَومَةُ التَّعريسِ في ظلِّ أمنِهِوأعقَبها ليلُ السَّليمِ المُسَهَّدِ
- ١٠أمُجُّ له العَذْبَ النَّميرَ كأنَّهمُجاجةُ مُحمَرِّ الحماليقِ أسوَدِ
- ١١ولا وِصْلَ إلا أن أروحَ مُغَرِّراًبأدهمَ في تَيَّارِ أخضرَ مُزبِدِ
- ١٢إذا ما أَهَلَّ الرَّكْبُ فيه جَرَى لَهُمعلى سَنَنٍ كالمَشرفيِّ المُجرَّدِ
- ١٣إذا ما ارتدَى اللَّيلَ البَهيمَ فإنَّنيبلَيْلَينِ منه والدُّجُنَّةِ مُرتَدي
- ١٤أرى بلداً يشكو منَ الماءِ مثلَ ماشَكا الغِمْدُ من حَدِّ الحُسامِ المُهَنَّد
- ١٥تَحَوَّفَ غَربيَّ القصورِ كأنَّمارُمينَ على الأيَّامِ منه بمِبرَدِ
- ١٦مُكَفَّرَةُ الجُدرانِ للمَدِّ لا تَنيتَخُرُّ عليه من رُكوعٍ وسُجَّدِ
- ١٧وعَهْدي بها مثلُ الفَراقدِ تُنْتَضىذَوائِبُها ما بينَ نَسْرٍ وفَرقَدِ
- ١٨بقيَّةُ أبشارِ البناءِ كأنماتَصوغُ لها الآصالُ تِيجانَ عَسجَدِ
- ١٩فيا سطوةَ الأيَّام ِعُودي لسِلْمِهاكما كنتِ قبلَ اليومِ مَغلولةَ اليَدِ
- ٢٠ويا جانِبيَهْا بالمُناخِ سُقيتُمابأعذبَ ممَّا يُسقَيانِ وأبرَدِ
- ٢١ويا ديْرَها الشَّرقيَّ لازالَ رائحٌيَحُلُّ عُقودَ المُزنِ فيكَ ويَغتدي
- ٢٢مَوارِدُ لَهْوٍ صَفَّقَتْ في ظِلالِهامَوارِدُ من ماءِ الكرومِ مُوَرَّدِ
- ٢٣عليلَةُ أنفاسِ الرِّياحِ كأنَّمايُعَلُّ بماءِ الوَرْدِ نَرجِسُها النَّدي
- ٢٤يَشُقُّ جيوبَ الوَرْدِ في شَجَراتِهانَسيمٌ متى يَنْظُرْ إلى الماءِ يَبرُدِ
- ٢٥وملعَبُ إفرِنْدِيَّةِ الرَّوْضِ يَعْتَليعليه خَلوقيُّ البِناء المُشَيَّدِ
- ٢٦صوامعُ في سَروٍ أنافَ كأَنهاقِبابُ عقيقٍ في قِبابِ زَبَرْجَدِ