قصائد

هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا

السري الرفاءعباسيالطويلعتابالراء

  1. ١هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْراوهل ناصرٌ للشِّعْرِ يُوسِعُه نَصْرا
  2. ٢تَحَيَّفَ شِعْري يا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منه وقد أَثرَى
  3. ٣وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌتُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
  4. ٤إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُهكما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا
  5. ٥غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْمَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا
  6. ٦فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَهوصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
  7. ٧تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌمن الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
  8. ٨فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةًورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
  9. ٩فمهلاً أبا عثمان مهلاً فإنَّمايَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشَّعْرا
  10. ١٠لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِهاودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
  11. ١١فوَيحَكُما هلاَّ بِشَطْرٍ قَنِعتُماوأبقَيْتُما لي من مَحاسِنِها شَطرا
  12. ١٢لَئِنْ وَتَرَتْ كَفِّي سعيدَ بنَ هاشمٍفقد نالَ من شِعْري بغارَتِه الوِترا