وباتت كما باتت مهاه حميلة
صاعد البغداديعباسيالطويلحكمةالراء
حجم الخط
- وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةًلَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
- وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَامُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ
- كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍأُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ
- لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَاوَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
- تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِكَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ