لا تأخذنك رأفة أو رحمة
ابن المُقريمملوكيالكامل
- ١لا تأخذنك رأفة أو رحمةفيمن له بعدو ربك علقة
- ٢إن ابن روبك والسحولي عصبةللكرمني على الإِله وعدة
- ٣فهو الذي بأذانه صلواتهموهو الذي إن يعقدوها القبلة
- ٤ما قاله في ربنا قالا بهفعليه من رب السماء اللعنة
- ٥سكنت فتنته لما اخملتهفأبوا وأدركهم عليه حمية
- ٦ورأى بن روبك أنه في وقتهوجه وكلمته بكم مسموعة
- ٧فأراد يرفع من وضعت ومن لهرب السما أضحى عدوا يمقت
- ٨فأتاك يذكر عنه فضلا ما لهأصل ولا للوهم منه حقيقة
- ٩قال ابن روبك ناظروا مابينهمليبين عندك من عليه العمدة
- ١٠اتراه ظن الكفر كفوا للهدىفأراد يعرف أي قول أثبت
- ١١لو أن ملك العالمين أجابهندم ابن روبك واعترته الخجلة
- ١٢ورأى بصاحبه الكفور بربهزللا به ليست تقال العثرة
- ١٣ولكان أصغر طالبي علم الهدىيلقي عليه فتعتريه اللكنة
- ١٤قل لابن روبك لم لاعدار بنامنك الوداد وللموالي الشنأة
- ١٥حاربتني إذ قلت ربك واحدونصرته إذ قال بل هم عدة
- ١٦اتطيعه في الله جل ولا تطيع الله فيه إنها لكبيرة
- ١٧وبلغت جهدك كي تربه علىأعناق أهل الله لا تستلفت
- ١٨فأبى المليك كما أبا رب السمافارجع وعقبي السعي منك الخيبة
- ١٩ما كنت تحسب أن جنيت جنايةأن تعتريك من المليك عقوبة
- ٢٠هذى خلائقه ولكن قلبهبيد الإِله فما عليه حجة
- ٢١ما للمليك مشيئة فيما جرىبل كان فيه للإِله مشيئة
- ٢٢انحاك ربك أن تقول مقالةألقى بها لك في القلوب البغضة
- ٢٣ما قالها عقل ولكن القضايجري فيستلب الحجا والحجة
- ٢٤وشهادة الفقهاء لا شك بهاهم صادقون وما بذلك ريبة
- ٢٥الله انطقهم بما شهدوا بهما في قوى من أنطقوا أن يسكتوا
- ٢٦كم قد نهيتك باابن روبك قبلهاعما به انجرت إليك الفتنة
- ٢٧اتغيظ ربك باتباع عدوهوتقول مثلي منه تأتي الزلة
- ٢٨لا تنكرن فعادة الاقدار أنيعمي بها بصر يرى وبصيرة
- ٢٩فمر ابن روبك أن يتوب فربماقبلت له عند المهيمن توبة
- ٣٠وأسأله كم حذرته من شؤم منظهرت له في الشؤم منه عبرة
- ٣١يربى على الخمسين قوم غرهمقد عددوا أمسوا وكل ميت
- ٣٢وأقام في بيت الفقيه فما بقىلخيارهم بيت الفقيه بقية
- ٣٣حذرت إسماعيلها من شؤمهقدما فما انبعثت لذلك همة
- ٣٤ومضى أبو بكر أخوه وأحمدوهم بها للمسلمين أئمة
- ٣٥وجماعة من بعدهم هلكوا بهومماتهم عنه عليهم رحمة
- ٣٦والذنب يهواه ولو شاؤا نفيكرها وما أمست عليه ليلة
- ٣٧والأولياء يؤاخذون بدون ذالو شاء ربي كان ذاك الفدية
- ٣٨يا أيها الملك السعيد ومن بهرب السما يرضى وترضي الأمة
- ٣٩لا يرحمن إلا الذين بربهمقد آمنوا لا كافراً يتعنت
- ٤٠لو كان ذاك رثى ورق لكافردامت عليه في العذاب المدة
- ٤١بل كلما نادوه كيما يرحموازادت عليهم من لديه نقمة
- ٤٢فيجيب أنتم ماكثون وقد دعوه ألف عام لا تجاب الدعوة
- ٤٣وبقتلهم أمر الأَله وأوجبتهعلى لسان المرسلين شريعة
- ٤٤لكن إذا تابوا فربك قابلمنهم ويغفر حين تسلح نية
- ٤٥فمر ابن روبك أن يكف لسانهفلكم لها بالمسلمين وقيعة
- ٤٦أما أعادى الله فهو يحبهمويخصهم منه الثنا والمدحة
- ٤٧لازلت عن دين الإِله محاميابدع تموت بكم وتحيى سنة