قصائد

لا تأخذنك رأفة أو رحمة

ابن المُقريمملوكيالكامل

  1. ١لا تأخذنك رأفة أو رحمةفيمن له بعدو ربك علقة
  2. ٢إن ابن روبك والسحولي عصبةللكرمني على الإِله وعدة
  3. ٣فهو الذي بأذانه صلواتهموهو الذي إن يعقدوها القبلة
  4. ٤ما قاله في ربنا قالا بهفعليه من رب السماء اللعنة
  5. ٥سكنت فتنته لما اخملتهفأبوا وأدركهم عليه حمية
  6. ٦ورأى بن روبك أنه في وقتهوجه وكلمته بكم مسموعة
  7. ٧فأراد يرفع من وضعت ومن لهرب السما أضحى عدوا يمقت
  8. ٨فأتاك يذكر عنه فضلا ما لهأصل ولا للوهم منه حقيقة
  9. ٩قال ابن روبك ناظروا مابينهمليبين عندك من عليه العمدة
  10. ١٠اتراه ظن الكفر كفوا للهدىفأراد يعرف أي قول أثبت
  11. ١١لو أن ملك العالمين أجابهندم ابن روبك واعترته الخجلة
  12. ١٢ورأى بصاحبه الكفور بربهزللا به ليست تقال العثرة
  13. ١٣ولكان أصغر طالبي علم الهدىيلقي عليه فتعتريه اللكنة
  14. ١٤قل لابن روبك لم لاعدار بنامنك الوداد وللموالي الشنأة
  15. ١٥حاربتني إذ قلت ربك واحدونصرته إذ قال بل هم عدة
  16. ١٦اتطيعه في الله جل ولا تطيع الله فيه إنها لكبيرة
  17. ١٧وبلغت جهدك كي تربه علىأعناق أهل الله لا تستلفت
  18. ١٨فأبى المليك كما أبا رب السمافارجع وعقبي السعي منك الخيبة
  19. ١٩ما كنت تحسب أن جنيت جنايةأن تعتريك من المليك عقوبة
  20. ٢٠هذى خلائقه ولكن قلبهبيد الإِله فما عليه حجة
  21. ٢١ما للمليك مشيئة فيما جرىبل كان فيه للإِله مشيئة
  22. ٢٢انحاك ربك أن تقول مقالةألقى بها لك في القلوب البغضة
  23. ٢٣ما قالها عقل ولكن القضايجري فيستلب الحجا والحجة
  24. ٢٤وشهادة الفقهاء لا شك بهاهم صادقون وما بذلك ريبة
  25. ٢٥الله انطقهم بما شهدوا بهما في قوى من أنطقوا أن يسكتوا
  26. ٢٦كم قد نهيتك باابن روبك قبلهاعما به انجرت إليك الفتنة
  27. ٢٧اتغيظ ربك باتباع عدوهوتقول مثلي منه تأتي الزلة
  28. ٢٨لا تنكرن فعادة الاقدار أنيعمي بها بصر يرى وبصيرة
  29. ٢٩فمر ابن روبك أن يتوب فربماقبلت له عند المهيمن توبة
  30. ٣٠وأسأله كم حذرته من شؤم منظهرت له في الشؤم منه عبرة
  31. ٣١يربى على الخمسين قوم غرهمقد عددوا أمسوا وكل ميت
  32. ٣٢وأقام في بيت الفقيه فما بقىلخيارهم بيت الفقيه بقية
  33. ٣٣حذرت إسماعيلها من شؤمهقدما فما انبعثت لذلك همة
  34. ٣٤ومضى أبو بكر أخوه وأحمدوهم بها للمسلمين أئمة
  35. ٣٥وجماعة من بعدهم هلكوا بهومماتهم عنه عليهم رحمة
  36. ٣٦والذنب يهواه ولو شاؤا نفيكرها وما أمست عليه ليلة
  37. ٣٧والأولياء يؤاخذون بدون ذالو شاء ربي كان ذاك الفدية
  38. ٣٨يا أيها الملك السعيد ومن بهرب السما يرضى وترضي الأمة
  39. ٣٩لا يرحمن إلا الذين بربهمقد آمنوا لا كافراً يتعنت
  40. ٤٠لو كان ذاك رثى ورق لكافردامت عليه في العذاب المدة
  41. ٤١بل كلما نادوه كيما يرحموازادت عليهم من لديه نقمة
  42. ٤٢فيجيب أنتم ماكثون وقد دعوه ألف عام لا تجاب الدعوة
  43. ٤٣وبقتلهم أمر الأَله وأوجبتهعلى لسان المرسلين شريعة
  44. ٤٤لكن إذا تابوا فربك قابلمنهم ويغفر حين تسلح نية
  45. ٤٥فمر ابن روبك أن يكف لسانهفلكم لها بالمسلمين وقيعة
  46. ٤٦أما أعادى الله فهو يحبهمويخصهم منه الثنا والمدحة
  47. ٤٧لازلت عن دين الإِله محاميابدع تموت بكم وتحيى سنة