لا تأخذنك رأفة أو رحمة
حجم الخط
- لا تأخذنك رأفة أو رحمةفيمن له بعدو ربك علقة
- إن ابن روبك والسحولي عصبةللكرمني على الإِله وعدة
- فهو الذي بأذانه صلواتهموهو الذي إن يعقدوها القبلة
- ما قاله في ربنا قالا بهفعليه من رب السماء اللعنة
- سكنت فتنته لما اخملتهفأبوا وأدركهم عليه حمية
- ورأى بن روبك أنه في وقتهوجه وكلمته بكم مسموعة
- فأراد يرفع من وضعت ومن لهرب السما أضحى عدوا يمقت
- فأتاك يذكر عنه فضلا ما لهأصل ولا للوهم منه حقيقة
- قال ابن روبك ناظروا مابينهمليبين عندك من عليه العمدة
- اتراه ظن الكفر كفوا للهدىفأراد يعرف أي قول أثبت
- لو أن ملك العالمين أجابهندم ابن روبك واعترته الخجلة
- ورأى بصاحبه الكفور بربهزللا به ليست تقال العثرة
- ولكان أصغر طالبي علم الهدىيلقي عليه فتعتريه اللكنة
- قل لابن روبك لم لاعدار بنامنك الوداد وللموالي الشنأة
- حاربتني إذ قلت ربك واحدونصرته إذ قال بل هم عدة
- اتطيعه في الله جل ولا تطيع الله فيه إنها لكبيرة
- وبلغت جهدك كي تربه علىأعناق أهل الله لا تستلفت
- فأبى المليك كما أبا رب السمافارجع وعقبي السعي منك الخيبة
- ما كنت تحسب أن جنيت جنايةأن تعتريك من المليك عقوبة
- هذى خلائقه ولكن قلبهبيد الإِله فما عليه حجة
- ما للمليك مشيئة فيما جرىبل كان فيه للإِله مشيئة
- انحاك ربك أن تقول مقالةألقى بها لك في القلوب البغضة
- ما قالها عقل ولكن القضايجري فيستلب الحجا والحجة
- وشهادة الفقهاء لا شك بهاهم صادقون وما بذلك ريبة
- الله انطقهم بما شهدوا بهما في قوى من أنطقوا أن يسكتوا
- كم قد نهيتك باابن روبك قبلهاعما به انجرت إليك الفتنة
- اتغيظ ربك باتباع عدوهوتقول مثلي منه تأتي الزلة
- لا تنكرن فعادة الاقدار أنيعمي بها بصر يرى وبصيرة
- فمر ابن روبك أن يتوب فربماقبلت له عند المهيمن توبة
- وأسأله كم حذرته من شؤم منظهرت له في الشؤم منه عبرة
- يربى على الخمسين قوم غرهمقد عددوا أمسوا وكل ميت
- وأقام في بيت الفقيه فما بقىلخيارهم بيت الفقيه بقية
- حذرت إسماعيلها من شؤمهقدما فما انبعثت لذلك همة
- ومضى أبو بكر أخوه وأحمدوهم بها للمسلمين أئمة
- وجماعة من بعدهم هلكوا بهومماتهم عنه عليهم رحمة
- والذنب يهواه ولو شاؤا نفيكرها وما أمست عليه ليلة
- والأولياء يؤاخذون بدون ذالو شاء ربي كان ذاك الفدية
- يا أيها الملك السعيد ومن بهرب السما يرضى وترضي الأمة
- لا يرحمن إلا الذين بربهمقد آمنوا لا كافراً يتعنت
- لو كان ذاك رثى ورق لكافردامت عليه في العذاب المدة
- بل كلما نادوه كيما يرحموازادت عليهم من لديه نقمة
- فيجيب أنتم ماكثون وقد دعوه ألف عام لا تجاب الدعوة
- وبقتلهم أمر الأَله وأوجبتهعلى لسان المرسلين شريعة
- لكن إذا تابوا فربك قابلمنهم ويغفر حين تسلح نية
- فمر ابن روبك أن يكف لسانهفلكم لها بالمسلمين وقيعة
- أما أعادى الله فهو يحبهمويخصهم منه الثنا والمدحة
- لازلت عن دين الإِله محاميابدع تموت بكم وتحيى سنة