ذكرناه فانهلت مدامعنا تترى
السري الرفاءعباسيالطويلحزنالراء
- ١ذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترىمُخبَّرَةً عن كلِّ ذي كَبِدٍ حرَّى
- ٢عَهِدناكَ مَخصوصاً من البيتِ كلِّهبمنزِلَةٍ في الصَّدرِ أنتَ بها أحرَى
- ٣تَظَلُّ لها رِجلاكَ في قَعرِ وَهْدَةٍإذا ما عَلَتْ إحداهُما هَوَتِ الأُخرى
- ٤وفوقَك صَفراوانِ إن شئتَ غَنَّتاكذاكِرَتيْ فَرخَينْ شفَّهُما الذِّكرى
- ٥وكم أرسلَتْ يُمنى يَديك رسولَهافما لَبِثَتْه حينَ صافحَتِ اليُسرى
- ٦عَجِبْتُ له طِرفاً يَجُرُّ عِنانَهُولا يتشكَّى الأينَ ما بَعُدَ المَسرى
- ٧يَشُقُّ نقيَّ المتنِ جَعْداً كأنَّهغديرٌ تمشَّى الرِّيحُ من فوقِه حَسرى
- ٨فيا هالكاً أعرى الصديقَ بهُلْكِهوعَزَّ على تلكَ الأناملِ أن تَعرى
- ٩إذا صَغُرَتْ يوماً رَزِيَّةُ صاحبٍبصاحِبه كانت رَزيَّتُكَ الكُبرى