ذكرناه فانهلت مدامعنا تترى
السري الرفاءعباسيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- ذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترىمُخبَّرَةً عن كلِّ ذي كَبِدٍ حرَّى
- عَهِدناكَ مَخصوصاً من البيتِ كلِّهبمنزِلَةٍ في الصَّدرِ أنتَ بها أحرَى
- تَظَلُّ لها رِجلاكَ في قَعرِ وَهْدَةٍإذا ما عَلَتْ إحداهُما هَوَتِ الأُخرى
- وفوقَك صَفراوانِ إن شئتَ غَنَّتاكذاكِرَتيْ فَرخَينْ شفَّهُما الذِّكرى
- وكم أرسلَتْ يُمنى يَديك رسولَهافما لَبِثَتْه حينَ صافحَتِ اليُسرى
- عَجِبْتُ له طِرفاً يَجُرُّ عِنانَهُولا يتشكَّى الأينَ ما بَعُدَ المَسرى
- يَشُقُّ نقيَّ المتنِ جَعْداً كأنَّهغديرٌ تمشَّى الرِّيحُ من فوقِه حَسرى
- فيا هالكاً أعرى الصديقَ بهُلْكِهوعَزَّ على تلكَ الأناملِ أن تَعرى
- إذا صَغُرَتْ يوماً رَزِيَّةُ صاحبٍبصاحِبه كانت رَزيَّتُكَ الكُبرى