ولقد مدحتكم على جهل بكم

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالنون

حجم الخط
  1. وَلَقَد مَدَحتُكُمُ عَلى جَهلٍ بِكُموَظَنَنتُ فيكُم لِلصَنيعَةِ مَوضِعاً
  2. وَرَجَعتُ بَعدَ الإِختِبارِ أَذُمُّكُمفَأَضَعتُ في الحالَينِ عُمري أَجمَعا