أحن إلى ليلى وأحسب أنني
قيس بن الملوحأمويالطويلشوقالميم
حجم الخط
- أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّنيكَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها
- فَأَصبَحتُ قَد أَزمَعتُ تَركاً لِبَيتِهاوَفي النَفسِ مِن لَيلى قَذىً لا يَريمُها
- لَئِن آثَرَت بِالوُدِّ أَهلَ بِلادِهاعَلى نازِحٍ مِن أَرضِها لا نَلومُها
- وَما يَستَوي مَن لا يُرى غَيرَ لَمَّةٍوَمَن هُوَ ثاوٍ عِندَها لا يَريمُها