ألا نحن في دار قليل بقائها
حجم الخط
- أَلا نَحنُ في دارٍ قَليلٍ بَقائُهاسَريعٍ تَدانيها وَشيكٍ فَنائُها
- تَزَوَّد مِنَ الدُنيا التُقى وَالنُهى فَقَدتَنَكَّرَتِ الدُنيا وَحانَ انقِضاؤُها
- غَداً تَخرَبُ الدُنيا وَيَذهَبُ أَهلُهاجَميعاً وَتُطوى أَرضُها وَسَماؤُها
- وَمَن كَلَّفَتهُ النَفسُ فَوقَ كَفافِهافَما يَنقَضي حَتّى المَماتِ عَناؤُها
- تَرَقَّ مِنَ الدُنيا إِلى أَيِّ غايَةٍسَمَوتَ إِلَيها فَالمَنايا وَراؤُها