لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
جريرأمويالطويلالميم
- ١لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّماوَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّما
- ٢أَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَماوَما راجَعَ العِرفانَ إِلّا تَوَهُّما
- ٣وَقَد أَذِنَت هِندٌ حَبيباً لِتَصرِماعَلى طولِ ما بَلّى بِهِندٍ وَهَيَّما
- ٤وَقَد كانَ مِن شَأنِ الغَوِيِّ ظَعائِنٌرَفَعنَ الكُسا وَالعَبقَرِيَّ المُرَقَّما
- ٥كَأَنَّ رُسومَ الدارِ ريشُ حَمامَةٍمَحاها البِلى فَاستَعجَمَت أَن تَكَلَّما
- ٦طَوى البَينُ أَسبابَ الوِصالِ وَحاوَلَتبِكِنهِلَ أَسبابُ الهَوى أَن تَجَذَّما
- ٧كَأَنَّ جِمالَ الحَيِّ سُربِلنَ يانِعاًمِنَ الوارِدِ البَطحاءَ مِن نَخلِ مَلهَما
- ٨سُقيتِ دَمَ الحَيّاتِ ما بالُ زائِرٍيُلِمُّ فَيُعطى نائِلاً أَن يُكَلَّما
- ٩وَعَهدي بِهِندٍ وَالشَبابُ كَأَنَّهُعَسيبٌ نَما في رَيَّةٍ فَتَقَوَّما
- ١٠بِهِندٍ وَهِندٌ هَمُّهُ غَيرَ أَنَّهاتَرى البُخلَ وَالعِلّاتِ في الوَعدِ مَغنَما
- ١١لَقَد عَلِقَت بِالنَفسِ مِنها عَلائِقٌأَبَت طولَ هَذا الدَهرِ أَن تَتَصَرَّما
- ١٢دَعَتكَ لَها أَسبابُ طولِ بَلِيَّةٍوَوَجدٌ بِها هاجَ الحَديثَ المُكَتَّما
- ١٣عَلى حينِ أَن وَلّى الشَبابُ لِشَأنِهِوَأَصبَحَ بِالشَيبِ المُحيلِ تَعَمَّما
- ١٤أَلا لَيتَ هَذا الجَهلَ عَنّا تَصَرَّماوَأَحدَثَ حِلماً قَلبُهُ فَتَحَلَّما
- ١٥أُنيخَت رِكابي بِالأَحِزَّةِ بَعدَماخَبَطنَ بِحَورانَ السَريحَ المُخَدَّما
- ١٦وَأُدني وِسادي مِن ذِراعِ شِمِلَّةٍوَأَترُكُ عاجاً قَد عَلِمتِ وَمِعصَما
- ١٧وَعاوٍ عَوى مِن غَيرِ شَيءٍ رَمَيتُهُبِقارِعَةٍ أَنفاذُها تَقطُرُ الدَما
- ١٨وَإِنّي لَقَوّالٌ لِكُلِّ غَريبَةٍوَرودٍ إِذا الساري بِلَيلٍ تَرَنَّما
- ١٩خَروجٍ بِأَفواهِ الرُواةِ كَأَنَّهاقَرا هُندُوانِيٍّ إِذا هُزَّ صَمَّما
- ٢٠فَإِنّي لَهاجيهِم بِكُلِّ غَريبَةٍشَرودٍ إِذا الساري بِلَيلٍ تَرَنَّما
- ٢١غَرائِبَ أُلّافاً إِذا حانَ وِردُهاأَخَذنَ طَريقاً لِلقَصائِدِ مَعلَما
- ٢٢لَعَمري لَقَد جارى دَعِيُّ مُجاشِعٍعَذوماً عَلى طولِ المُجاراةِ مِرجَما
- ٢٣وَلاقَيتَ مِنّا مِثلَ غايَةِ داحِسٍوَمَوقِفِهِ فَاِستَأخِرَن أَو تَقَدَّما
- ٢٤فَإِنّي لَهاجيكُم وَإِنّي لَراغِبٌبِأَحسابِنا فَضلاً بِنا وَتَكَرُّما
- ٢٥سَأَذكُرُ مِنكُم كُلَّ مُنتَخَبِ القُوىمِنَ الخورِ لا يَرعى حِفاظاً وَلا حِمى
- ٢٦فَأَينَ بَنو القَعقاعِ عَن ذَودِ فَرتَنىوَعَن أَصلِ ذاكَ القِنِّ أَن يَتَقَسَّما
- ٢٧فَتُؤخَذَ مِن عِندِ البَعيثِ ضَريبَةٌوَيُترَكَ نَسّاجاً بِدارينَ مُسلَما
- ٢٨يَبينُ إِذا أَلقى العِمامَةَ لُؤمُهُوَتَعرِفُ وَجهَ العَبدِ حينَ تَعَمَّما
- ٢٩فَهَلّا سَأَلتَ الناسَ إِن كُنتَ جاهِلاًبِأَيّامِنا يا اِبنَ الضَروطِ فَتَعلَما
- ٣٠وَرِثنا ذُرى عِزٍّ وَتَلقى طَريقَناإِلى المَجدِ عادِيَّ المَوارِدِ مَعلَما
- ٣١وَما كانَ ذو شَغبٍ يُمارِسُ عيصَنافَيَنظُرَ في كَفَّيهِ إِلّا تَنَدَّما
- ٣٢سَأَحمَدُ يَربوعاً عَلى أَنَّ وِردَهاإِذا ذيدَ لَم يُحبَس وَإِن ذادَ حَكَّما
- ٣٣مَصاليتُ يَومَ الرَوعِ تَلقى عَصِيَّناسُرَيجِيَّةً يَخلينَ ساقاً وَمِعصَما
- ٣٤وَإِنّا لَقَوّالونَ لِلخَيلِ أَقدِميإِذا لَم يَجِد وَغلُ الفَوارِسِ مُقدَما
- ٣٥وَمِنّا الَّذي ناجى فَلَم يُخزِ قَومَهُبِأَمرٍ قَوِيٍّ مُحرِزاً وَالمُثَلَّما
- ٣٦وَيَومَ أَبي قابوسَ لَم نُعطِهِ المُنىوَلاكِن صَدَعنا البيضَ حَتّى تَهَزَّما
- ٣٧وَقَد أَثكَلَت أُمَّ البَحيرَينِ خَيلُنابِوِردٍ إِذا ما اِستَعلَنَ الرَوعُ سَوَّما
- ٣٨وَقالَت بَنو شَيبانَ بِالصَمدِ إِذ لَقوافَوارِسَنا يَنعَونَ قَيلاً وَأَيهَما
- ٣٩أَشَيبانَ لَو كانَ القِتالُ صَبَرتُمُوَلاكِنَّ سَفعاً مِن حَريقٍ تَضَرَّما
- ٤٠وَعَضَّ اِبنَ ذي الجَدَّينِ حَولَ بُيوتِناسَلاسِلُهُ وَالقِدُّ حَولاً مُجَرَّما
- ٤١إِذا عُدَّ فَضلُ السَعيِ مِنّا وَمِنهُمُفَضَلنا بَني رَغوانَ بُؤسى وَأَنعُما
- ٤٢أَلَم تَرَ عَوفاً لا تَزالُ كِلابُهُتَجُرُّ بِأَكماعِ السِباقَينِ أَلحُما
- ٤٣وَقَد لَبِسَت بَعدَ الزُبَيرِ مُجاشِعٌثِيابَ الَّتي حاضَت وَلَم تَغسِلِ الدَما
- ٤٤وَقَد عَلِمَ الجيرانُ أَنَّ مُجاشِعاًفُروخُ البَغايا لا يَرى الجارَ مَحرَما
- ٤٥وَلَو عَلِقَت حَبلَ الزُبَيرِ حِبالُنالَكانَ كَناجٍ في عَطالَةَ أَعصَما
- ٤٦أَلَم تَرَ أَولادَ القُيونِ مُجاشِعاًيَمُدّونَ ثَدياً عِندَ عَوفٍ مُصَرَّما
- ٤٧فَلَمّا قَضى عَوفٌ أَشَطَّ عَلَيكُمُفَأَقسَمتُمُ لا تَفعَلونَ وَأَقسَما
- ٤٨أَبَعدَ اِبنِ ذَيّالٍ تَقولُ مُجاشِعاًوَأَصحابَ عَوفٍ يُحسِنونَ التَكَلُّما
- ٤٩فَأُبتُم خَزايا وَالخَزيرُ قِراكُمُوَباتَ الصَدى يَدعو عِقالاً وَضَمضَما
- ٥٠وَتَغضَبُ مِن شَأنِ القُيونِ مُجاشِعٌوَما كانَ ذِكرُ القَينِ سِرّاً مُكَتَّما
- ٥١وَلاقَيتَ مِنّي مِثلَ غايَةِ داحِسٍوَمَوقِفِهِ فَاستَأخِرَن أَو تَقَدَّما
- ٥٢لَقَد وَجَدَت بِالقَينِ خورُ مُجاشِعٍكَوَجدِ النَصارى بِالمَسيحِ اِبنِ مَريَما