قصائد

أربت بعينيك الدموع السوافح

جريرأمويالطويلالحاء

  1. ١أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ
  2. ٢مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقاصَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ
  3. ٣بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُبِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ
  4. ٤أَلا تَذكُرُ الأَزمانَ إِذ تَتبَعُ الصِباوَإِذ أَنتَ صَبٌّ وَالهَوى بِكَ جامِحُ
  5. ٥وَإِذ أَعيُنٌ مَرضى لَهُنَّ رَمِيَّةٌفَقَد أُقصِدَت تِلكَ القُلوبُ الصَحائِحُ
  6. ٦مَنَعتِ شِفاءَ النَفسِ مِمَّن تَرَكتِهِبِهِ كَالجَوى مِمّا تُجِنُّ الجَوانِحُ
  7. ٧تَرَكتِ بِنا لوحاً وَلَو شِئتِ جادَنابُعَيدَ الكَرى ثَلجٌ بِكَرمانَ ناصِحُ
  8. ٨رَأَيتُ مَثيلَ البَرقِ تَحسِبُ أَنَّهُقَريبٌ وَأَدنى صَوبِهِ مِنكَ نازِحُ
  9. ٩إِذا حَدَّثَت لَم تُلفِ مَكنونَ سِرِّهالِمَن قالَ إِنّي بِالوَديعَةِ بائِحُ
  10. ١٠فَتِلكَ الَّتي لَيسَت بِذاتِ دَمامَةٍوَلَم يَعرُها مِن مَنصِبِ الحَيِّ قادِحُ
  11. ١١تَعَجَّبُ أَن ناصى بِيَ الشَيبُ وَاِرتَقىإِلى الرَأسِ حَتّى اِبيَضَّ مِنّي المَسائِحُ
  12. ١٢فَقَد جَعَلَ المَفروكَ لا نامَ لَيلُهُيُحِبُّ حَديثي وَالغَيورُ المُشايِحُ
  13. ١٣وَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَبابِصَرّاءِ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوايِحُ
  14. ١٤بِأَطيَبَ مَن فيها وَلا طَعمُ قَرقَفٍبِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ
  15. ١٥قِفا فَاِستَخيرا اللَهَ أَن تُشحَطَ النَوىغَداةَ جَرى ظَبيٌ بِحَومَلَ بارِحُ
  16. ١٦نَظَرتُ بِشِجعى نَظرَةً فِعلَ ذي هَواًوَأَجبالُ شِجعى دونَها وَالأَباطِحُ
  17. ١٧لِأُبصِرَ حَيثُ اِستَوقَدَ الحَيُّ بِالمَلاوَبَطنُ المَلا مِن جَوفِ يَبرينَ نازِحُ
  18. ١٨إِذا ما أَرَدنا حاجَةً حالَ دونَهاكِلابُ العِدى مِنهُنَّ عاوٍ وَنابِحُ
  19. ١٩وَمِن آلِ ذي بَهدى طَلَبناكَ رَغبَةًلِيَمتاحَ بَحراً مِن بُحورِكَ مايِحُ
  20. ٢٠إِذا قُلتُ قَد كَلَّ المَطِيُّ تَحامَلَتعَلى الجَهدِ عيدِيّاتُهُنَّ الشَرامِحُ
  21. ٢١بِأَعرافِ مَوماةٍ كَأَنَّ سَرابَهاعَلى حَدَبِ البيدِ الأُضاءُ الضَحاضِحُ
  22. ٢٢قَطَعنَ بِنا عَرضَ السَماوَةِ هَزَّةًكَما هَزَّ أَمراساً بِلينَةَ ماتِحُ
  23. ٢٣جَرَيتَ فَلا يَجري أَمامَكَ سابِقٌوَبَرَّزَ صَلتٌ مِن جَبينِكَ واضِحُ
  24. ٢٤مَدَحناكَ يا عَبدَ العَزيزِ وَطالَمامُدِحتَ فَلَم يَبلُغ فَعالَكَ مادِحُ
  25. ٢٥تُفَدّيكَ بِالآباءِ في كُلِّ مَوطِنٍشَبابُ قُرَيشٍ وَالكُهولُ الجَحاجِحُ
  26. ٢٦أَتَغلِبُ ما حُكمُ الأُخَيطَلِ إِذ قَضىبِعَدلٍ وَلا بَيعُ الأُخَيطَلِ رابِحُ
  27. ٢٧مَتى تَلقَ حُوّاطي يَحوطونَ عازِباًعَريضَ الحِمى تَأوي إِلَيهِ المَسالِحُ
  28. ٢٨أَتَعدِلُ مَن يَدعو بِقَيسٍ وَخِندَفٍلَعَمرُكَ ميزانٌ بِوَزنِكَ راجِحُ
  29. ٢٩يَميلُ حَصى نَجدٍ عَلَيكَ وَلَو تُرىبِغَوريِّ نَجدٍ غَرَّقَتكَ الأَباطِحُ
  30. ٣٠فَلَو مالَ مَيلٌ مِن تَميمٍ عَلَيكُمُلِأُمِّكَ صِلدامٌ مِنَ العِزِّ قارِحُ
  31. ٣١وَقُلتَ لَنا ما قُلتَ نَشوانَ فَاِصطَبِرلِحُرِّ القَوافي لَم يَقُلهُنَّ مازِحُ
  32. ٣٢فَكَم مِن خَبيثِ الريحِ مِن رَهطِ دَوبَلٍبِدِجلَةَ لا تَبكي عَلَيهِ النَوايِحُ
  33. ٣٣تَرَدَّيتَ في زَوراءَ يَرمي بِمَن هَوىرُؤوسَ الحَوامي جولَها المُتَطاوِحُ