ليت شعري بمن تشاغلت عنا
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفرومانسيةالنون
حجم الخط
- لَيتَ شِعري بِمَن تَشاغَلتَ عَنّايا خَليلاً أَشقى القُلوبَ وَأَعنى
- وَإِذا ما ثَنَيتَ عَن وَصلِ خِلٍّعَنكَ يَثني وَلَم يَكُن عَنكَ يُثنى
- فَاِتَّقِ اللَهَ في عَذابِ مُحِبٍّكُلَّما جَنَّ لَيلُهُ فيكَ جُنّا
- ثُمَّ عُد لِلوِصالِ مِن غَيرِ مَطلٍمِثلَما كُنتَ قَبلَ ذاكَ وَكُنّا
- سَيِّدي قَد عَلِمتَ فيكَ اِعتِقاديفَلِماذا أَسَأتَ بِالعَبدِ ظَنّا
- أَنتَ أَملَلتَنا وَلَم نَجنِ ذَنباًلَو عَلِمنا ذَنباً لَدَيكَ لَتُبنا
- بِالرِضى كانَ مِنكَ صَدُّكَ وَالبُعدُ فَكانَ الفِراقُ بِالرُغمِ مِنّا
- يا مُعَيرَ الغَزالِ جيداً وَطَرفاًوَمُغيرَ القَضيبِ لَمّا تَثَنّى
- قَد وَجَدنا فيكَ الجَمالَ وَلَكِنفيكَ حُسنٌ وَلَم نَجِد فيكَ حُسنى
- مَن تَرى مُسعِدي عَلى جَورِ بَدرٍيَتَجَلّى وَتارَةً يَتَجَنّى
- ما تَهَنَّيتُ في الهَوى إِذ تَعَنَّيتُ وَقَد قيلَ مَن تَعَنّى تَهَنّى