ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالراء
حجم الخط
- وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
- وَالشوسُ بَينَ مُجَدَّلٍ في جَندَلٍمِنّا وَبَينَ مُعَفَّرٍ في مِغفَرِ
- فَظَنَنتُ أَنّي في صَباحٍ مُشرِقٍبِضِياءِ وَجهِكِ أَو مَساءٍ مُقمِرِ
- وَتَعَطَّرَت أَرضُ الكِفاحِ كَأَنَّمافُتِقَت لَنا ريحُ الجِلادِ بِعَنبَرِ