أنت المجير ومن تجر تعقد له
حجم الخط
- أَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُعِندَ الجِوارِ أَشَدَّ عَقدِ جِوارِ
- ما زِلتُ في لَهَواتِ لَيثٍ مُخدِرٍحَتّى تَدارَكَني أَبو سَيّارِ
- أَلقى إِلَيَّ عَلى شَقائِقِ هُوَّةٍحَبلاً شَديداً غارَةَ الإِمرارِ
- حَبلاً أَخَذتُ بِهِ فَنَجّاني بِهِرَبّي بِنِعمَةِ مُدرِكٍ غَفّارِ
- أَرجو الخُروجَ بِخالِدٍ وَبِخالِدٍيُجلى العَشا لِكَواسِفِ الأَبصارِ
- إِنّي وَجَدتُ لِخالِدٍ في قَومِهِضَوءَينِ قَد ذَهَبا بِكُلِّ نَهارِ
- في الشِركِ قَد سَبَقا بِكُلِّ كَريمَةٍتَعلو القَبائِلَ كُلَّ يَومِ فَخارِ
- أَمّا البُيوتُ فَقَد بَنَيتُم فَوقَهابَيتاً بِأَطوَلِ أَدرُعٍ وَسَواري
- بَيتاً بِهِ رَفَعَ المُعَلّى مَجدَهُملِبَنيهِ يَومَ تَفاضُلِ الأَخطارِ