وما يرد الدهر إلا يد
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعالراء
حجم الخط
- وما يَردُّ الدهر إلا يدٌعادِيةٌ مثلُ يدِ الدهرِ
- لها خُطوبٌ بالردَى تُتَّقىوحادِثاتٌ بالندى تَجري
- وقد رأيتُ اليوم سيفَ الغِنىعلى غِرارَيه دمُ الفقرِ
- ولاحتِ الراحةُ من راحَتَيأبي الحُسين ابنِ أبي نَصرِ