خليفة الله إن الدهر مذ طلعت
تميم الفاطميمملوكيالبسيطمدحالباء
- ١خليفةَ الله إنّ الدهرَ مُذْ طَلَعَتفيه سعودُك بادي الحسن محبوبُ
- ٢أعَدْتَ آسِنَه عَذْباً بلا كَدَروصَرْفَه الصَّعْبَ فينا وهو مَرْكُوب
- ٣إنِّي بعثتُ طريفاً وهي سُنْبلةٌتَمَّتْ فتمّ لرائيها الأعاجيب
- ٤وسَوْسَناً تمَّ مرآهُ ومَخْبرُهُفقد تَكامل فيه الحسن والطِّيب
- ٥كأنّه مِعْصَمٌ بالكفّ مُتَّصلٌله بَنانٌ من الحِنّاء مخضوب
- ٦وقد تفَاءلتُ فيه أنّ باكِرَهبُكور عزِّك ما في ذاك تَكْذيب
- ٧وأنّها سَنَةٌ جاءت مبارَكةًتَدِين فيها لك الزَّوْراء والنُّوبُ