وقائلة لي لم تصبني سهامها
حجم الخط
- وَقائِلَةٍ لي لَم تُصِبني سِهامُهارَمَتني عَلى سَوداءِ قَلبي نِبالُها
- وَإِنّي لَرامٍ رَميَةً قِبَلَ الَّتيلَعَلَّ وَإِن شَقَّت عَلَيَّ أَنالُها
- أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُلَيَّةَ أَنَّنيإِذا نِمتُ لا يَسري إِلَيَّ خَيالُها
- وَلا يُلبِثُ اللَيلَ المُوَكَّلَ دونَهاعَلَيهِ بِتَكرارِ اللَيالي زَوالُها
- حَلَفتُ بِأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىًتُجَرَّرُ في الأَرساغِ مِنها نِعالُها
- لَتَطَّلِعَن مِنّي بِلالاً قَصيدَةٌطَويلٌ بِأَفواهِ الرُواةِ ارتِجالُها
- فَإِنَّ بِلالَ الجودِ لَستَ بِواجِدٍلَهُ عُدَةٌ إِلّا شَديداً دِخالُها
- وَكائِن مِنَ الأَيدي الظَوالِمِ أَصبَحَتبِكَفَّي بِلالِ الجودِ كانَ نَكالِها
- وَكانَ بِلالٌ حينَ يَستَلَّ سَيفَهُلَمَلحَمَةٍ بِالمُعلَمينَ يَنالُها
- سُيوفٌ إِذا الأَغمادُ عَنهُنَّ أُلقِيَتوَكانَ بِهاماتِ الرِجالِ صِقالُها
- هُوَ الطاعِنُ النَجلاءَ تَهدِرُ فَرغُهامِنَ العَلَقِ المُروي السِنانِ اِنبِلالُها
- أَرى مُضَرَ المِصرَينِ أَشرَقَ نورُهاإِذا قامَ فيها حينَ يَغدو بِلالُها
- هُوَ الفارِجُ اللَبسَ الشَديدَ اِلتِباسُهُإِذا عَيَّ عَن فَصلِ القَضاءِ رِجالُها
- نَماهُ أَبو موسى إِلى حَيثُ تَنتَهيمِنَ الأَرضِ مِن دونِ السَماءِ جِبالُها