ترك الدنيا لطالبها
حجم الخط
- تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِهاوَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا
- نافِراً مِنها فَليسَ يَرىبِالأَماني آنِساً أَبَدا
- بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَمازالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا
- نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِوَاِستَخارَ الواحِدَ الأَحَدا
- وَرَأى أَن لا نَجاةَ لَهُفَمَضى يَبغي الجَناةَ غَدا