أطعت الصبا وشبابي نضير
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربالراء
- ١أطَعْتُ الصِبَا وشبابي نضيرُولم يبدُ في عارضِيَّ القَتِيرُ
- ٢وأغرقتُ في اللّهو إني امرؤبِطبِّ المجون عليمٌ بصيرُ
- ٣وعاصيتُ عاذِلي في الهوىلأنّي بطاعة قلبي جدير
- ٤وما هو إلا شبابٌ يزولُوعمر يسيرٌ ودهر قصير
- ٥وكل امرئ مستعارُ الحياةولا بدّ أن يَقْتَضِيها المُعِير
- ٦هل العيشُ إلا دَلالُ الصِبَاوبَمٌّ يناغِيه مَثْنًى وزير
- ٧وحمراء صفراء يَسْقِيكهاأغنُّ مليحُ السجايا غرير
- ٨غلامٌ ويحسبه ناظِروهغُلاميَّةً فهْو حقّ وزور
- ٩إذا اتبع الكأسَ ألفاظهيرادِفها منه لحظ سَحُور
- ١٠أما تُبْصِر الرّوضَ كيف اغتدىوأوّلهُ مونِقٌ والأخير
- ١١كأنّ النَّدَى فوقَ أغصانهإذا أسفرَ الصُّبْح دُرٌّ نَثير
- ١٢وإن خطرتْ فيه رِيحُ الصَّبَاتنفّس في الجوّ منه عَبير
- ١٣كأنّ البنفسَج لثُم المحبّحوته خدودُ الدُّمَى والنُحُور
- ١٤ونرجسه أعينٌ لُحْظُهاسواكِن والأُقحوانُ الثغور
- ١٥ومن باقِلاَء كبلْق الحمامتميس ولكنّها لا تطير
- ١٦إذا ما تداعت فواخيتُهابدا للطياهيج فيها صفيرُ
- ١٧وإن هبَّت الرّيح في سَرْوهاتعانقن ضمَّ الصدورِ الصدورُ
- ١٨كما اهتزَّ في المشي غِيدٌ وعِينٌفمادت روادِفُها والخُصُور
- ١٩خليلَيّ إني خلعت العِذارفهل منكما مُسعِد أو نصير
- ٢٠أرى الدّهر قد عاد سهلَ القِيادوسودُ لياليه ليست تدور
- ٢١كأن العزيز له زاجربجدواه فهْو ذليل أسير
- ٢٢لقد خضعتْ لك شمسُ النهاروصلِّى لك القمر المستنير
- ٢٣ولم أر مثلك فيمن مضىأميراً عليه نداه أمير
- ٢٤تلافيتني بضروب الجميلفلا غَرْوَ إني محب شكورُ